رضخ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس لضغوط لم يحددها صراحة، وقرر إرجاء مخطط تهويدي في حي سلوان في القدس المحتلة يتضمن هدم 88 منزلاً وترحيل (ترانسفير) نحو 1500 فلسطيني من المنطقة من أجل إقامة حديقة الملك التوراتية.
وقال رئيس بلدية القدس المحتلة نير بركات في مؤتمر صحافي إن نتانياهو طلب منه «تجميد أي أعمال هدم لمنازل الفلسطينيين في منطقة البستان في حي سلوان لأنه يشعر بالقلق من أن أطرافاً مهتمة بزرع خلافات ستقدم للعالم صورة مشوهة بشأن (حديقة الملك سليمان)». وأرجأ نتانياهو قرار هدم المنازل في سلوان بالتزامن مع بحث وزراء الخارجية العرب في القاهرة الموقف من استئناف مفاوضات السلام.
في هذه الأثناء قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في مؤتمر صحافي عقده في شرم الشيخ بعد انتهاء جلسة محادثات مع نظيره المصري حسني مبارك، إن «المطلوب من العرب التدخل واتخاذ موقف واضح ومحدد بالنسبة للقدس بالذات، وأن ينظروا للقدس على أنها عاصمة الأمة العربية والإسلامية والمسيحية». وأضاف «مطلوب أن يهتموا بالقدس ويرعوها، فهناك مواطنون يطردون، وهناك من اخذت منهم هوياتهم، وإذا لم تبادر وتسارع الأمة العربية للعمل على حماية القدس، فالوقت سيكون قد فات، ونرجو ألا يحصل هذا».
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات
