أكدت إدارات بعض المدارس في أم القيوين أن الساحات الداخلية للمدارس قد امتلأت بالمياه وكذلك الممرات التي تؤدي إلى الصفوف، ما أدى إلى إغلاق أحد الفصول الدراسية ودخول المياه إلى غرفة الحاسوب في إحدى المدارس، لافتين إلى أن تلك المياه تتجمع بعد سقوط الأمطار مباشرة، لأنه لا توجد مجار لتصريفها ما يشكل خطورة على صحة الطلاب.
مبينين في الوقت ذاته أن معظم المظلات الموجودة بساحات تلك المدارس قديمة ومن النوع الرديء الذي يمسك المياه أعلاه الأمر الذي يشكل خطورة بالغة على حياة الطلاب، ولكن رغم ذلك لم تشهد المدارس حالات غياب كثيرة، سواء في صفوف الطلبة أو الهيئتين التعليمية والتدريسية، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المختصة بالتدخل للحيلولة دون تجمع المياه حول الممرات والساحات ما ينتج عنه ما لا تحمد عقباه.
وأكدت عائشة حموده عبيد مديرة مدرسة الوطن للتعليم الأساسي الحلقة الأولى بنين أن مبنى مدرسة الوطن قد تم استلامه منذ عامين، ولكن به عيوب وخلل فني في مبنى المدرسة رغم حداثة المبنى الذي لم يتجاوز عمره العامين، أبرزها الصرف الصحي، حيث لا توجد مجار لتصريف مياه الأمطار ما أدى إلى امتلاء ساحة المدرسة وكذلك الممرات بمياه الأمطار، لافتة إلى أنه لا يوجد مكان لتسريب المياه.
وأوضحت أن إدارة المدرسة تعاني بصورة متواصلة خاصة عند سقوط الأمطار، وكذلك العمال الذين يقومون بسحب المياه من الممرات تحاشيا لسقوط الطلاب ولكن سرعان ما تتجمع مرة أخرى، لافتة إلى أن هناك عيوبا عديدة في مبنى المدرسة تتمثل في سوء المكيفات ومجاري الحمامات، وأن أعمال الصيانة التي تجرى لا تجدي فيها نفعا، مبينة أن إدارة المدرسة قد خاطبت المهندس المختص وتتم إحاطته بالمشاكل التي تواجه إدارة المدرسة من حيث المبنى.
من جانبها أكدت شيخة جمعة مديرة مدرسة المعلا للتعليم الثانوي للبنات أن الدراسة مستقرة ولم تشهد المدرسة حالات غياب تذكر مع حضور الهيئتين التعليمية والإدارية، لافتة إلى أن المدرسة لم تتأثر بالأمطار التي سقطت مساء أمس عدا تجمع خفيف لمياه داخل أسوار المدرسة وخارجها.
وأضافت أن المظلة التي توجد بساحة المدرسة قديمة والقماش المستخدم في صناعتها رديء ويؤدي إلى تجميع المياه فوقها الأمر الذي يشكل خطورة على حياة الطلاب عند سقوطها، لافتة إلى أنه تمت المطالبة بتغييرها ولكن دون جدوى، لأن كما يقولون انه متوافر عليها ضمان مدته 20 سنة.
من جانب آخر أكدت فاطمة راشد طحنون مديرة مدرسة أم الشهداء في أم القيوين، أن الدوام المدرسي بدأ عاديا حيث لم تكن هناك حالات غياب تذكر، وأن المدرسة اليوم لديها اليوم المفتوح ورغم غزارة الأمطار إلا أن الفصول آمنة ولم تدخلها مياه الأمطار، لافتة إلى أن المياه متجمعة خارج أسوار المدرسة أما بالداخل فهي قليلة ولا تشكل عائقا للعملية التدريسية.من جهتها أكدت وفاء خالد مدرسة رياضة بمدرسة صفية بنت عبدالمطلب للتعليم الأساسي أن هناك فصلا دراسيا تم إغلاقه نتيجة لدخول مياه الأمطار، وأن ساحة المدرسة مليئة بمياه الأمطار.
من جانبه أكد غانم علي رئيس قسم النظافة والصحة في بلدية أم القيوين، أن إدارة البلدية قد شكلت فرقا لمتابعة أماكن تجمع المياه لسحبها وللحيلولة دون تراكمها خاصة في ساحات المدارس وحولها والأماكن المنخفضة، لافتا إلى أن إدارة البلدية على اتصال بإدارات المدارس للوقوف على شكاواها.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
