أوضح الدكتور عبدالله البلوشي المدير التنفيذي لقطاع دعم الشؤون البلدية أن استراتيجيات التخطيط والاستخدام الأمثل للأراضي التي يتم دراستها حالياً، تستهدف بالدرجة الأولى المدن الجديدة والجزر المحيطة بمدينة أبو ظبي، بينما الخطط الخاصة بتطوير جزيرة أبوظبي، فهي تعتمد التدرج في التطوير، لأن أراضي المدينة وزعت منذ فترة طويلة، وإعادة استخدامها بشكل أكثر فاعلية، بما يضمن الاستغلال الأمثل للمساحات، لا يمكن أن يتم إلا على مراحل، وبعد إيجاد الحلول اللازمة لبعض المشكلات التقنية والعملية التي قد تصادف هذه العملية.

وأضاف البلوشي ل«البيان» خلال ورشة العمل التي نظمتها دائرة الشؤون البلدية، هدفها التعرف على التجربة السنغافورية في التخطيط المتكامل الخاص باستعمالات الأراضي، و اختيار هذه التجربة جاء بعد الإطلاع على العديد من التجارب حول العالم، وبناء على تعدد نقاط التشابه بين المدينتين، فسنغافورة وأبوظبي جزيرتان، وهناك محدودية المساحة، والعديد من النقاط التي تم معالجتها بنجاح من خلال التجربة السنغافورية.

وقال راشد مبارك رئيس دائرة الشؤون البلدية تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار التعاون القائم بين حكومة أبوظبي وسنغافورة ويحاضر فيها خبراء هيئة التطوير الحضري في سنغافورة، الذين حضروا معنا لمشاركتنا المعرفة والخبرات في مجال إعادة التطوير العمراني.

ابوظبي ـ البيان