بدأت أمس، فعاليات القمة العالمية للشحن البيئي التي تنظمها الهيئة الوطنية للمواصلات وتستمر على مدار ثلاثة أيام وتقام بفندق «بارك روتانا» في أبوظبي. وتناقش القمة 19 ورقة علمية وبحثية تتناول البيئة وانعكاساتها على القوانين البيئية، وكذلك الجانب التثقيفي والتعليمي للبحارة والشحن البيئي والأضرار التي قد تنتج عنه أثناء النقل او التفريغ.
وأكد الدكتور ناصر المنصوري مدير عام الهيئة ان القمة، والتي تشكل مبادرة ضمن مبادرات الهيئة لنشر الوعي والثقافة البيئية، خاصة في ما يتعلق بالنقل البحري وان النتيجة المرجوة من القمة هي إشراك أصحاب المصلحة البحرية في نهج تعاوني، مشيراً الى ان القضايا البيئية لاتزال ذات أولوية عالية للمجتمع البحري، وحيث ان دولة الإمارات من الدول الرائدة في المبادرات البيئية، لذلك نسعى من خلال هذه القمة لأن نمدد هذه الريادة الى الساحة البحرية.
وقال ان النقل البحري يستحوذ على 90% من التجارة العالمية، ورغم ذلك فإنه يعد من اقل الملوثات البيئية بين وسائل النقل الأخرى وأن الهيئة تتبنى وضع وتنفيذ استراتيجية وتحقيق أهداف متعلقة بالحفاظ على البيئة والوصول إلى اقل حد ممكن من المشكلات الخاصة بالنقل البحري. وأشار المنصوري إلى أن الهيئة تسعى إلى تقديم نقل آمن ومتكامل ومستدام.
أبوظبي - «البيان»