زار وفد من جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية مركز الشيخة ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة، التابع لهيئة آل مكتوم الخيرية في منطقة حتا، بهدف بحث سبل التعاون بين الجائزة والمركز، والتي ستترجم إلى واقع ملموس في الفترة المقبلة من خلال التشخيص الدقيق لأمراض هؤلاء الأطفال، وعقد دورات تدريبية ومحاضرات للأهالي في المنطقة لتوعيتهم بخطورة الأمراض الوراثية وأهمية إجراء فحوص ما قبل الزواج، وفحص الأطفال حديثي الولادة، بهدف الحد من انتشار تلك الأمراض التي تنعكس بآثارها السلبية على الفرد والمجتمع.

وقامت الدكتورة لحاظ الغزالي، أستاذة علوم الوراثة الإكلينيكية في قسم أمراض الطفولة بكلية طب جامعة الإمارات وعضو الهيئة التنفيذية للمركز العربي للدراسات الجينية، خلال الزيارة بالكشف على الأطفال بالمركز، وشددت على ضرورة إجراء فحوص خاصة جداً لتصنيف أمراض هؤلاء الأطفال بشكل دقيق ومعرفة الأصول الجينية لها ومن ثم تحديد العلاج المناسب لها.

وأكد محمد عبيد بن غنام، الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية، أهمية التعاون ما بين الهيئة والجائزة بما يصب في خدمة فئة المعاقين في الدولة للتخفيف عنهم وعن أسرهم، لافتاً إلى أن الهيئة ستقوم بتوفير ملف كامل لأطفال المركز، يتضمن كافة التقارير الطبية المتاحة لكل طفل في المركز، بالإضافة إلى توضيح لصلة القرابة ما بين الزوج والزوجة وعدد المصابين في العائلة بأمراض مشابهة.

وقال عبدالله بن سوقات، المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية، إن المركز والهيئة يتطلعان لوضع هؤلاء الأطفال على الطريق الصحيح سواء من حيث العلاج أو من حيث تأهيلهم اجتماعياً، كي يكونوا أعضاء منتجين في المجتمع. وطالب بن سوقات بتغيير نظرة المجتمع للطفل المعاق، لافتاً إلى أنه يجري حالياً وضع برنامج خاص للتواصل مع أسر هؤلاء الأطفال لإقناعهم بأهمية الفحص الوراثي قبل الزواج، وفحص الأطفال حديثي الولادة بهدف الكشف المبكر عن تلك الأمراض والحد من تداعياتها في المستقبل.

دبي ـ «البيان»