وقع كل من المهندس زيد السكسك مدير عام هيئة الصحة في أبوظبي الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة ومحمد ناصر الغانم مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات المفوض بالتوقيع باسم ونيابة عن فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، مذكرة تفاهم لتحسين معايير وممارسات أمن المعلومات وحماية البنية التحتية لتقنية المعلومات في الهيئة من مخاطر واختراقات الإنترنت.
تم توقيع مذكرة التفاهم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر الداخلية، المنعقد خلال الفترة من 1 -3 مارس الجاري. وبموجب المذكرة، يقوم فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي التابع للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بتقديم الإرشاد والتعليم ونشر الوعي حول مخاطر واختراقات الانترنت، وتقديم الاستشارات المتعلقة بنظم الاتصالات، ومراقبة أمن المعلومات من أي تهديدات أو جرائم أمنية على الانترنت والاستجابة في حالات الطوارئ والأزمات، إضافة إلى توفير الأبحاث والتحاليل المتعلقة بأمن المعلومات.
رقابة أفضل
وقال المهندس زيد السكسك: « إن مساعدة فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للهيئة سوف يسمح بتحقيق رقابة أفضل على عناصر الأمن والحماية لقاعدة البيانات الخاصة بنا، وهو ما يأتي في إطار التزامنا بمبادرة حكومة أبوظبي الخاصة بأمن المعلومات والتي تأتي ضمن أهم أولوياتنا».
وأضاف «إن أمن وخصوصية وسرية البيانات والمعلومات يأتي على قمة أولويات الهيئة وذلك حرصاً على مصالح جميع العملاء والشركاء والمستثمرين ومراعاة لعناصر المصداقية والكفاءة في التعامل مع المعلومات الخاصة بقطاع الصحة في أبوظبي».
بنية تحتية
وأكد محمد ناصر الغانم، خلال التوقيع على المذكرة، على أهمية العمل على إيجاد بنية تحتية رقمية آمنة ومحمية من جميع أنواع مخاطر القرصنة والتهديدات المحتملة سواء كانت تلك التي تستهدف البنية التحتية لنظم المعلومات والاتصالات أو تلك التي تستهدف البيانات والمعلومات المخزنة إلكترونياً.
حيث تعمل الهيئة من خلال فريق الاستجابة الوطني لطوارئ الحاسب الآلي إلى توظيف أحدث التقنيات وأفضل الممارسات في هذا المجال و أضاف أن «هذه المذكرة تتيح لهيئة الصحة في أبوظبي الاستفادة من الخدمات التي يقدمها الفريق في مجالات الإرشاد والتعليم والوعي، والاستشارات، والمراقبة والاستجابة، والأبحاث والتحليل». ولا تحدد مذكرة التفاهم إطاراً زمنياً لهذا التعاون كما لا تفرض أي التزامات تعاقدية على الطرفين، إلا أنها تفتح المجال لمزيد من التعاون في المستقبل.
أبوظبي ـ «البيان»
