أطلق معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة أمس البرنامج العلاجي الخاص بتأهيل ذوي متلازمة داون في جمعية الإمارات لمتلازمة داون في منطقة جميرا بحضور عدد من المسؤولين من كلا الطرفين. وتفقد معالي وزير الصحة مرافق وأقسام المركز العلاجي داخل مقر الجمعية وشاهد عرضاً لفيلم قصير عن أنشطة وبرامج الجمعية، مثمناً ما تقدمه جمعية الإمارات لمتلازمة داون من خدمات جليلة لهذه الفئة.
و قال إن وزارة الصحة تعمل على تفعيل التعاون مع الجهات ذات الصلة لضمان حصول مثل هذه الفئات على حقوقهم في الصحة والتعليم وممارسة الحياة بشكل طبيعي، لافتاً إلى ان هناك ثمة برامج متنوعة تعمل من خلال مراكز الأمومة والطفولة في وزارة الصحة لتفادي تعرض الأجيال المقبلة لمواجهة مثل هذه الأمراض.
ودعا معاليه جميع الجهات لتفعيل التعاون فيما بينها لنشر الوعي الصحي بأهمية إتباع القواعد الصحية في كافة الممارسات اليومية والغذائية، إلى جانب متابعة برامج الأمومة والطفولة، وإتباع النصائح الطبية والتوصيات التي تصدر نتيجة لفحوصات ما قبل الزواج من أجل الحصول على أجيال تمثل المستقبل وتتمتع بالصحة والسلامة.
ومن جانبها، ثمنت سونيا الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون اهتمام ودعم معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة وتشجيعه المتواصل لمسيرة الجمعية، وقالت: إن الجمعية تضم تحت مظلتها أكثر من 373 أسرة من جميع الجنسيات، مؤكدة أن جمعية الإمارات لمتلازمة داون هي الجهة الوحيدة المعنية بفئة متلازمة داون على مستوى الدولة.
وقالت الدكتورة منال جعرور رئيس اللجنة الطبية ورئيس مركز تأهيل متلازمة داون أن هذا البرنامج العلاجي من الأهداف الطويلة المدى، التي سعت اللجنة الطبية بجمعية الإمارات لمتلازمة داون لتحقيقه منذ بداية إشهارها.
يذكر أن معدل ولادة أطفال لديهم متلازمة داون في الإمارات في زيادة مقارنة بالمعدل العالمي حيث بلغت النسبة العالمية حالة واحدة من بين 800 ولادة حية، أما في الإمارات فالنسبة حالة واحدة من بين 453 ولادة حية.
دبي ـ «البيان»
