أعلن جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية أمس عن توقيع ثلاث اتفاقيات بقيمة 44.2 مليون درهم لتزويد الجهاز بأنظمة متطورة للمراقبة وكاميرات مراقبة حرارية وتصميم وإنجاز نظام إصدار بطاقات الهوية الذكية الخاصة بمنتسبي الجهاز.

وأعلن الجهاز تفاصيل الاتفاقيات خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في معرض ومؤتمر الامن الدولي ايسنار 2010 المنعقد حاليا في أبوظبي، حيث منح الجهاز شركة آي سي إكس عقدا لتوريد أنظمة لمراقبة الأجسام المتحركة بقيمة 33 مليون درهم .ووفق العقد ستلتزم شركة «آي سي إكس» بتوفير نظام الرادار الأرضي ونظام الرؤية الحرارية عبر منصات لمراقبة المواقع الحيوية للأنظمة والمنشآت.

وأكد العقيد الركن بحري اسحاق آل بشر المدير التنفيذي لقطاع العمليات بجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في مؤتمر صحفي قائلاً: «نحن في جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية نسعى دائماً لبذل أقصى الجهود والإجراءات الأمنية من خلال تبني أفضل وأحدث المعدات والأجهزة المتطورة لتنفيذ عمليات تأمين المنشآت والسواحل، والذي يؤكد دورنا في حماية الوطن والمواطن والمتمثلة في الحفاظ على الازدهار والاستقرار الاقتصادي للدولة».

وأوضح نائب المدير التنفيذي المبيعات والتسويق لشركة «آي سي إكس» التكنولوجية ديفيد سميث بأن أجهزة شركة آي سي إكس التكنولوجية مصممة ومنظمة حسب دراسات وبحوثات عالية الجودة، لتسهل عملية الحفاظ على الأمن في المنطقة المعنية، فشركة «آي سي إكس» التكنولوجية قامت بافتتاح مكتب لها في منطقة الشرق الأوسط لدعم البحوث الخاصة بالحفاظ على منشآت المواقع الأمنية في المنطقة.

كما اعلن الجهاز عن توقيع اتفاقية مع شركة «ايه جي جي» لشراء كاميرات مراقبة حرارية. وينص العقد الذي تبلغ قيمته 5. 4 ملايين درهم على تركيب كاميرات مراقبة حرارية ليلية نهارية على سواحل امارة ابوظبي بالتعاون مع شركة «اية جي جي» وهي شركة وطنية مقرها ابوظبي.

واكد العميد الركن طيار فارس خلف المزروعي مدير عام جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، حرص الجهاز بقيادة العميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية علي اقتناء احدث وسائل التكنولوجيا لمكافحة جرائم التسلل والتهريب وتوفير الامن علي السواحل والمساهمة في تسهيل عمليات الانقاذ والبحث في اوقات الازمات والطوارئ او الحوادث البحرية.

من جانبه قال العقيد الركن بحري اسحق آل بشر ان الهدف من اقتناء كاميرات التصوير الحرارية الخاصة بغرض مراقبة وحماية السواحل وستساهم في تعزيز مختلف أنواع العمليات التي ينفذها الجهاز في المسرح البحري لإمارة أبوظبي. من جانبه قالعبدالله محمد عبود المنهالي رئيس قسم المستشعرات في ادارة الاتصالات وتقنية المعلومات بجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية ان تنفيذ هذا المشروع الحيوي يبدأ في ابريل 2010 ويستغرق عدة اشهر .

واوضح ان التعاقد على شراء كاميرات متقدمة تمكن مراكز المراقبة من كشف الاهداف على مسافة لا تقل عن 15 كليومترا، وتعمل هذه الأجهزة على مدار الساعة وفي كافة الظروف الجوية. كما وقع جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية ومؤسسة العتيبة للمشاريع صباح أمس، اتفاقية لتصميم وإنجاز نظام إصدار بطاقات الهوية الذكية الخاصة بمنتسبي الجهاز بقمية 7. 6 ملايين درهم.

واعلن الجهاز انه توصل الى هذه الاتفاقية في اطار استراتيجيته الرامية الى تحديث اساليب العمل لديه وفقا لأحدث المواصفات العالمية. وأكد العقيد الركن بحري اسحق آل بشر أن الغرض من استخراج البطاقة الذكية لموظفي الجهاز، هي حفظ معلومات الموظف الكترونياً والذي يأتي ذلك في إطار رفع المستوى الأمني والنوعي للجهاز، وتعزيز وسائل التحقق من شخصية الموظف لتفادي أعمال التزوير وانتحال الشخصية باعتبار جهاز حماية المنشآت مؤسسة حكومية أمنية تسعى لتطبيق أعلى المعايير الأمنية، ليست فقط على المواقع التي تقع تحت مسؤوليته بل يشمل ذلك موظفيه، حيث تتفرد هذه البطاقة بمواصفات تقنية عالية الجودة ومزايا جديدة أهمها الطباعة الملونة بواسطة الليزر.

كما اوضحت مؤسسة العتيبة للمشاريع أن هذه البطاقة الذكية هي الوحيدة عالمياً من حيث ضمان عدم إمكانية تزويرها بسبب التفرد بإمكانية استعمال الليزر في طباعة الصورة الشخصية الملونة لصاحب البطاقة عوضاً عن الأبيض والأسود المستخدم عادة في دول العالم.

حامد بن زايد يتفقد المعرض

قام سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي يرافقه الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة بجولة تفقدية في أجنحة معرض الأمن الدولي ودرء المخاطر «ايسنار 2010 » الذي يختتم اليوم تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ودعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

واطلع سموه على أحدث التقنيات التي تقدمها شركات محلية وعالمية عارضة وتشمل مجموعة من الحلول الأمنية المتخصصة التي تتواكب مع تحديات العصر والمجتمعات الحديثة. ويشارك في معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر وفود رسمية من دول عربية وصديقة تشمل كلا من السعودية والبحرين والكويت والسودان وتركيا وايطاليا وأوزبكستان والبوسنة والهرسك والمغرب واليمن.

رعاية

يشار إلى ان جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، هو الراعي الرئيسي لمعرض الامن الدولي ودرء المخاطر 2010، لما للمعرض من أهمية في تبادل والتعرف الخبرة والمعرفة التقنية اللازمة لتوفير أبرز مقومات توفير البيئة الآمنة لمجتمعنا، والاستفادة من الوسائل العالمية الحديثة للاسهام في تطوير نظمنا الأمنية والتعرف إلى التحديات المستقبة في هذا الأمن والحماية.

وتم إنشاء جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية بناءً على المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله في مايو 2007 بدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

يتولى الجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في إمارة أبوظبي ودعم الاستقرار الأمني لهذه المنشآت بما فيها المنشآت البترولية البرية والبحرية ومرافق الطاقة والمياه. ولتحقيق أهدافه، يعمد الجهاز إلى استخدام أحدث التقنيات والخبرات البشرية لتسهيل الشراكة مع الجهات الحكومية المختلفة والشركاء في الأعمال.

الريسي: تقنيات العمل الشرطي تحافظ على ديمومة الأمن

قال اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر 2010، ورئيس لجنة جناح وزارة الداخلية في المعرض: إن إدخال الوسائل الحديثة في عمل الشرطة يحسن في أدائها ويطور خدماتها في السيطرة على الجريمة والحفاظ على ديمومة نعمة الأمن والاستقرار في الدولة.

وأضاف على هامش معرض الأمن الدولي ودرء المخاطر 2010 في أبوظبي أن «شرطة ابوظبي تواكب التقنيات الحديثة العالمية من خلال إدخالها إلى الخدمة في عملها والتي مكنتها من تقديم خدمات فضلى عززت شراكتها مع المجتمع» .

واعتبر المعرض فرصة كبيرة تتيح للأفراد والمؤسسات الاطلاع على التقنيات المستخدمة في العمل الشرطي، مضيفا أن ذلك يجعلهم على قرب من المؤسسة الشرطية بالتعريف على مهامها وواجباتها وخدماتها، فضلا عن زيادة فضولهم ورغبتهم في التعاون مع عناصر الشرطة في مكافحة الجريمة، والتقليل من حوادث المرور وتوعيتهم في السلامة العامة وتعزيز الترابط الأسري من خلال دور الشرطة المجتمعية.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي