أعلن عبد الله حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، مشروع «ارتقاء اللغة الإنجليزية» المنظم من قبل توجيه اللغة الإنجليزية في المنطقة، والهادف إلى الارتقاء بمخرجات تعلم اللغة الإنجليزية لدى طلبة كل المراحل بدءا من رياض الأطفال وحتى الثانوية باستثناء مدارس الغد، وإحداث نقلة نوعية في أداء المعلم، واستغلال المناهج لتطوير الطلبة بشراكة مجتمعية متكاملة مع مؤسسات المجتمع المحلي.

وقال الشحي إن أساس المشروع قائم على التصحيح بيد أهل الاختصاص والميدان وهم المعلمون والتوجيه، دون إضافة أي عبء على المعلمين الذين يواجهون العديد من الأعباء والتي لا تحتاج إلى الزيادة، بالتالي فالمشروع يوفر ويهيئ لهم طرق التغيير بمساعدة مختصين .

وأكد أن المشروع يتمتع بالعديد من المميزات كالبعد الاستراتيجي حيث سيستمر لمدة خمس سنوات، مع إمكانية توسيع قاعدة المشاركة لتخرج من إطار المدارس ، ويعتمد نجاحه بالدرجة الأولى على إعلاء روح الفريق والعمل من خلالها، ومن هذا المنطلق تم توجيه كل إمكانيات الميدان نحو استنفار القوى لدعم المشروع في المدارس.

وذكرت عائشة البواب الزعابي موجهة اللغة الإنجليزية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن المشروع أفرز عددا من المبادرات والظواهر الجديدة التي يشهدها الميدان التربوي لأول مرة، كدخول توجيه اللغة الإنجليزية من الإناث إلى مدارس البنين «حلقة ثانية ومرحلة ثانوية»، للوقوف على مخرجات تعليم المادة، من خلال الزيارات الجماعية للميدان يقوم بها توجيه الإناث مع الذكور.

وأضافت أن هذا الإجراء هو الأول الذي يقوم به التوجيه ضمن 13 إجراء آخر، سوف يبدأ العمل بها ضمن مجموعات من التوجيه تدخل مدارس رأس الخيمة كل على حدة، منذ بداية اليوم الدراسي إلى نهايته، بحيث يتم خلال الزيارة دراسة ومقابلات مستفيضة للوقوف على الوضع وتسجيل الملاحظات لعمل خطة واقعية خاصة بكل مدرسة.

وبينت أنه لإنجاح المشروع، تم استحداث مجموعة من المبادرات والمشروعات الفرعية الداعمة له داخل وخارج المدارس، كإنشاء وحدة تعلم ذاتي مركزي تخدم المدارس في منطقة رأس الخيمة التعليمية، وإنشاء بنك لأسئلة اللغة الإنجليزية لجميع المراحل تطرح عن طريق شبكة الإنترنت وتكون متوفرة ليس لطلبة رأس الخيمة فحسب بل لكل الطلبة.

ولتفعيل التواصل البناء بين معلمي ومعلمات المادة تم طرح فكرة تأسيس نادي اللغة الإنجليزية ووحدة مصادر تغذي هذا الهدف، عبر إعداد المسابقات وتفعيل دور المجلات والملصقات الإنجليزية، ما يسهم في إظهار المشروعات المتميزة وتبنيها كمشروع القراءة لكل المراحل.

وأكدت البواب أن المشروع وضع على عاتقه تحفيز المتميزين وتوسيع آفاق معرفتهم وتلبية احتياجاتهم وتخفيف هذا الأمر على أولياء الأمور، ومن هنا ظهرت فكرة إنشاء بنك التحفيز، الهادف إلى استقطاب المتميزين وإلحاقهم بدورات تهدف إلى إكسابهم مهارات «التوفل والآيلس»، ما سيسرع من حصولهم عليها قبل دخولهم الجامعات.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة