استقبلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أمس، وفداً من الجامعة الأميركية في بيروت ضم كلاً من باتريك ماك غريفي، عميد كلية الآداب والفنون، وسلمى عويدة، المدير المساعد للتطوير لمناقشة سبل التعاون بين المؤسسة والجامعة في مجال التعليم.كان في استقبال الوفد الزائر كل من عادل راشد الشارد، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والعضو المنتدب، وسعد عباس، مدير إدارة قطاع تطوير رأس المال البشري (بالإنابة).

وقد أطلع مسؤولو المؤسسة وفد الجامعة الأميركية في بيروت على استراتيجية المؤسسة وأهدافها، وما حققته من إنجازات حتى الآن لمجابهة التحديات التي تواجه العالم العربي في مجالات التنمية والمعرفة. كما تناولت المناقشات بحث فرص التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات بين الجانبين في المستقبل.

وقال عادل الشارد: «تتطلع المؤسسة إلى الاستثمار في القدرات الشابة الواعدة من كافة ربوع العالم العربي، وذلك بالتعاون مع أرقى الجامعات والمعاهد العالمية والإقليمية، بهدف إعداد الكوادر المؤهلة القادرة على قيادة عجلة التطوير الإيجابي في القطاعين الحكومي والخاص على مستوى كافة الدول العربية.

وقد سعدنا اليوم بلقاء وفد الجامعة الأميركية في بيروت، التي تعد واحدة من أفضل الجامعات في المنطقة العربية، لبحث سبل التعاون من أجل تحقيق هذا الهدف». وتسعى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بشكل دائم لبناء علاقات راسخة مع مختلف الهيئات والمؤسسات ذات الصلة بهدف تحقيق أهدافها، بما يسهم في تعزيز مسيرة التقدم والازدهار في العالم العربي.

دبي ـ «البيان»