أعلن القيادي في حركة «حماس» حسن يوسف أمس براءته من ابنه مصعب بعدما كشفت صحيفة إسرائيلية الأسبوع الماضي انه كان جاسوساً لإسرائيل.وقال يوسف المعتقل في إسرائيل انه يعلن براءته التامة من الذي كان ابناً بكراً وهو المدعو (مصعب) المغترب حالياً في أميركا. وأوضح أن قراره هذا جاء «انطلاقاً من موقفه المبدئي، وبناء على ما أقدم عليه المدعو مصعب من كفرٍ بالله ورسوله، والتشكيك في كتابه، وخيانة للمسلمين وتعاون مع أعداء الله وبالتالي إلحاق الضرر بشعبنا وقضيته».

وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أفادت الأربعاء الماضي أن مصعب كان «جاسوساً» لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) وزوده بمعلومات ساهمت في القيام بعدة اعتقالات ووقف هجمات.

وكان حسن يوسف وهو احد مؤسسي «حماس» في الضفة الغربية نفى حينها خبر «هآرتس» .أما «حماس» فاعتبرت الأسبوع الماضي أن ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية «افتراءات» تندرج في إطار «حملة إعلامية» ضد الحركة.

ميدانياً افادت دائرة الإسعاف والطوارئ الفلسطينية أن فلسطينياً استشهد أمس بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب الحدود في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وقال مدير عام الدائرة في وزارة الصحة الطبيب معاوية حسنين إن «الشاب محمد غبن (20 عاماً) استشهد بقذيفة أطلقتها قوات الاحتلال عليه بينما كان شمال بلدة بيت لاهيا».

في غضون ذلك حذر الرئيس المصري حسني مبارك أمس من أن استمرار الخلافات الفلسطينية وطلبات التعديل على ورقة المصالحة الوطنية من شأنه إضاعة الأرض الفلسطينية، ويصب في مصلحة إسرائيل التي تعد المستفيد الأول من هذا الوضع وتستثمره في استمرار التهام الأراضي.

ونبه إلى أن الفلسطينيين يضيعون بخلافاتهم حق الشعب الفلسطيني في الصراعات على مستوى القيادات، مشيراً إلى انه سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسيبحث معه هذا الأمر. وكان عباس وصل مساء أمس إلى شرم الشيخ، حيث سيعقد اجتماعاً مع الرئيس المصري لبحث سبل استئناف المفاوضات ودعمها بموقف عربي موحد خلال القمة العربية في طرابلس نهاية الشهر الجاري.

القاهرة، غزة ـ عماد الأزرق و«وكالات»