نظم قسم المجتمع في مؤسسة دبي للإعلام ظهر أمس الأول وبالتعاون مع قناة دبي ريسينج وإدارة نادي دبي للسباقات زيارة ترفيهية للطلبة من مراكز ومدارس المعاقين في الدولة لحضور نهائيات مسابقات الهجن في نادي ميدان المرموم لسباقات الهجن في منطقة اللسيلي في دبي، بحضور شخصيات اجتماعية ووسائل إعلام عديدة.

وحضر الأطفال المعاقون سباقا للهجن وعددا من الفعاليات الترفيهية كرقصة اليولة التي أداها تلاميذ مركز الشيخة ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة في حتا، إضافة للفعاليات التي شارك فيها طلبة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة.واستقبل الطلاب ومرافقوهم كل من مريم المر بن حريز مديرة قسم المجتمع في مؤسسة دبي للإعلام، وعدد من إعلاميي وموظفي مؤسسة دبي للإعلام.

واستمتع الأطفال بمشاهدة السباق من الساعة الثانية ظهراً وحتى الرابعة عصراً، وعلى هامش السباق قام طلاب مركز ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الإحتياجات الخاصة بتقديم عرض اليولة أمام الحضور ما أضفى جواً من البهجة والسعادة للأطفال، وتم تنظيم فعالية «شخصيات شعبية الكرتون» حيث قام الطلبة المعاقون بالرقص مع الشخصيات الكرتونية التي طالما شاهدوها على الشاشة وأحبوها.

من جهتها قالت مريم المر بن حريز مديرة قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام إن الهدف من تنظيم هذه الزيارة لنادي المرموم لسباقات الهجن هو الترفيه عن الطلبة ذوي الإعاقة ودمجهم مع فئات المجتمع المختلفة من خلال الفعاليات والأنشطة التي يتم تنظيمها خلال الزيارة، موضحة أن ذلك يأتي انطلاقا من رؤية المؤسسة المجتمعية فيما يخص الأنشطة والفعاليات الترفيهية والإنسانية التي تقربها من الناس وتقدم الخدمات المعرفية والثقافية لهم، وقالت إن علاقة مؤسسة دبي للإعلام بالمجتمع وفئاته علاقة حقيقية ومبنية على تقديم كل ما يمكن تقديمه لجميع الفئات كذوي الإعاقة والمسنين وغيرهما.

وأشارت المر إلى أن دعم الجهات الأهلية والمحلية والشركات الخاصة لفئات المجتمع كالمسنين والمرضى والمعاقين تعد خطوة إنسانية هامة في التطور الحضاري الإنساني وعليها يتم قياس مستوى تطور المجتمعات وتعكس مدى تماسكها، وهو ما نراه في دولة الإمارات بشكل واضح من خلال النهج الذي حث عليه حكام الإمارات الكرام وأبناء الدولة الذين اشتهروا بطيبتهم وتعاطفهم مع المريض والضعيف والمسن والذين قدموا لهم الكثير في كل ما يحتاجونه.

وذكرت أن برنامج مؤسسة دبي للإعلام بخصوص مختلف فئات المجتمع يتمثل في تنظيم العديد من الفعاليات شهريا، موضحة أنها الزيارة الأولى للأطفال المعاقين وأنه سيتبعها العديد من الفعاليات الأخرى، وقالت « إننا في قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام نكثف هذه البرامج رغبة في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال ذوي الإعاقة ونختار الأماكن المفتوحة وأماكن التراث والحدائق العامة لذلك.

وبينت أن هناك العديد من المؤسسات والمراكز والشخصيات المجتمعية والمعنيين يتعاونون وبشكل كبير مع مؤسسة دبي للإعلام لتقديم الخدمات المجتمعية وقالت «أخص بالذكر نادي مرموم لسباقات الهجن الذين فتحوا أمامنا الأبواب دون تردد وهم مشكورين على ذلك».

وقالت إن بعض الفعاليات التي تم تنظيمها للأطفال ذوي الإعاقة خلال العام الماضي تمثلت في المعرض الخيري الأول الذي تم تنظيمه تحت شعار « بيدي أصنع مستقبلي» وكان عبارة عن افتتاح معرض يبرز المشغولات اليدوية التي أنتجتها أيدي ذوي الإعاقة لبيعها لأفراد المجتع.

وقال هشام دامرجي مدير مركز الشيخة ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة في حتا أن الهدف من هذه الزيارات هو دمج الأطفال مع أفراد المجتمع والترفيه عنهم وملء أوقاتهم بكل مفيد وتطوير قدراتهم الإدراكية من خلال اللعب أو المشاركة بفعاليات ترفيهية يعبرون خلالها عما تكنه نفوسهم وعن طموحاتهم ويعبرون فيها عن آرائهم. وذكر أنه تم تشكيل فرقة «يولة» من الطلبة المعاقين إعاقة بسيطة.

دبي - محمد زاهر