شهدت حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم صباح أمس حفل افتتاح ملتقى الفتاة الثاني 2010 بجامعة زايد بحضور الشيخة عوشة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم والشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم راعية الملتقى.

والشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخة ميثاء بنت حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخة ميثاء بنت مكتوم آل مكتوم وعدد من القيادات التعليمية بهيئة المعرفة والتنمية البشرية وإداريات جامعة زايد والذي نظمه مجلس أمهات ومعلمات دبي تحت شعار «مبادرات شبابية ..طموحات إبداعية لتنمية ريادية» ويستمر حتى السابع من مارس.

وأشادت سموها بدور الملتقى في دعم مبادرات الشباب /من الجنسين/ ممن لديهم مبادرات فكرية وتطوعية وطموحات إبداعية تعود بالنفع على المجتمع إلى جانب دراسة التحديات والحلول ودعوة المؤسسات والجهات الوطنية الداعمة إلى الأخذ بأيد هذه المواهب الوطنية الشابة استكمالا لمسيرة النهضة والمشروع الوطني.

وقامت سموها بجولة تفقدية للمعرض المصاحب للملتقى مشيدة بإبداعات المشاركات وبحرصهن على استثمار أوقات فراغهن بما يعزز من مهاراتهن وخبراتهن في الحياة ويخدمن وطنهن.

وشكرت سموها لمجلس أمهات ومعلمات دبي هذه المبادرة الرائدة في الارتقاء بالعمل التربوي والنهوض بيد فتيات اليوم أمهات المستقبل.

ومن جهتها عبرت الشيخة ميثاء بنت مكتوم بن محمد بن حشر رئيسة الملتقى عن فخرها واعتزازها بتشريف الشيخات للملتقى ما يمثل دعما معنويا كبيرا لفتيات اليوم مشيرة انه كان لتوجيهات الشيخة روضة بنت أحمد بالغ الأثر في تعزيز الملتقى والطرق التي ستسير عليها الفعاليات خاصة وان الملتقى موجه لقطاع هام هو قطاع طلبة وطالبات الجامعات والمدارس الثانوية شبابنا الواعد الذين ستنهض على أكتافهم دولتنا الحبيبة في المستقبل.

وطرح الملتقى موضوعاً جديداً غاية في الأهمية يتمثل في المبادرات الشبابية وأهميتها في حياة الشباب خاصة الفتيات وتعزيز دورهن من خلال توفير البيئة المناسبة وتشجيعهن على إبراز قدراتهن من خلال البرامج التدريبية والتعليمية والأنشطة الثقافية والاقتصادية المختلفة التي تركز على صقل المواهب وتعزيز الثقة بالنفس لتستطيع الفتاة القيام بالمبادرة الفاعلة والمؤثرة للدخول إلى سوق العمل بطريقة تمكنها من محاكاة المعطيات الجديدة والمتعددة لمتطلبات الأسواق الحديثة.

مبادرات

أن تكون فكرة المبادرة فكرة إبداعية جديدة غير مكررة وأن تكون ذات فائدة مجتمعية وان تحدث صدى في المجتمع وأن تكون المبادرة مستمرة ويمكن الاستمرار فيها لسنوات قادمة بنجاح وبنفس القوة وأن يكون عرضها مميز وجذاب حيث سيتم تكريم ثلاث مبادرات للفوز بجائزة «مسابقة أثر» للمبادرات الشبابية التي تأتي كتجسيد حقيقي لأهداف الملتقى. ويشارك في الُملتقى عدد من المحاضرين والمدربين والخبراء في المجال التربوي والتعليمي والاقتصادي من دول مختلفة من الإمارات والكويت والبحرين وتونس بغرض إعطاء الفرصة للفئة المستهدفة من أخذ زمام المبادرة .

وذلك بمساعدتها بطرق مختلفة تتضمن عقد الدورات التدريبية والمحاضرات التي من شأنها تسليط الضوء على عرض النماذج الناجحة للمبادرات الشبابية الطموحة في كل من «الإمارات و الكويت والبحرين» وتنظيم الورش الإبداعية التطبيقية. كما سيتم خلال الملتقى إطلاق دبلوم «تأسيس وإدارة المشاريع» وهو معتمد دوليا يحاضر فيه المدرب عبد الرحمن الرشيدي من دولة الكويت وهو مدرب معتمد في التسويق والمبيعات ومهارات الاتصال الفعال.

ويأتي هذا الحدث بهدف تجهيز الفتاة المشاركة لتكون قادرة على التعامل مع سوق العمل المحلي بما يتناسب مع الفرص الاستثمارية المتاحة من خلال التفكير السليم والتخطيط المبني على الأسس العلمية الحديثة التي تسهم في إنجاح المشاريع حيث ستحصل الفتاة المشاركة في الدبلوم على شهادة دولية. كما تضمن الملتقى معرضاً لأهم المبادرات والإنجازات الشبابية من داخل وخارج الدولة إلى جانب تكريم الفائزين في مسابقة أثر التي طرحت على طلبة وطالبات المدارس في وقت سابق كما سيتم تكريم المشاركين والرعاة والقائمين على المعرض والورش التطبيقية المختلفة.

وتضمن الملتقى العديد من الفعاليات والدورات التدريبية والمحاضرات وتسليط الضوء على عرض النماذج الناجحة للمبادرات الشبابية الطموحة في كل من الإمارات والكويت والبحرين.

دبي ـ «البيان»