في إطار رعايتها ومشاركتها في فعاليات المنتدى العالمي لمخاطر الفضاء، التي تستمر فعالياته في دبي حتى الثالث من الشهر الجاري، أعلنت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» عن استمرار وتيرة الإنجاز العالية في مختلف مشاريعها ومبادراتها العلمية الرائدة. وجاء هذا الإعلان تأكيداً على التوجهات الاستراتيجية للمؤسسة والرامية إلى تعزيز صناعة الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي هذا الصدد، قال أحمد عبيد المنصوري، مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة - إياست: تأتي هذه الخطوة تجسيداً لتطلعات المؤسسة في تطوير وتنمية قطاع الفضاء في الدولة وتأكيداً على توجهاتها في تحقيق تواجد ملحوظ للإمارة على خارطة صناعة الفضاء العالمي.
وتحرص المؤسسة دائماً على المشاركة في مثل هذه الفعاليات الدولية التي يتوافد إليها كبار اللاعبين الدوليين في قطاع الفضاء، ومن ثم تبادل وجهات النظر فيما بيننا ومناقشة كافة التحديات التي تواجهنا. كل هذا سيعود بالنفع على دولة الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة؛ وهذا ما نتطلع إليه.
وأضاف المنصوري: يجسد هذا الحدث المهم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي ترمي إلى تأسيس صناعات فضائية وتقنيات متطورة واتصالات حديثة لتكون جميعها قطاعات استراتيجية تلعب دوراً ريادياً في النجاح الاقتصادي للإمارة.
وتعمل مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» في المرحلة الحالية على 4 برامج رئيسية وهي: برامج الفضاء، وبرامج علوم الفلك، وبرامج الطاقة، وبرامج البيئة وبحوث المياه. وقد اطلقت المؤسسة باكورة مشاريعها دبي سات-1 إلى مداره في الفضاء الخارجي بإشراف مجموعة من المهندسين والعلماء الإماراتيين.
وقد بدأت الاستعدادات الخاصة بوضع المواصفات والمخططات الرئيسية للقمر الصناعي «دبي سات-3»، في الوقت الذي يستمر العمل على «دبي سات-2» المقرر إطلاقه إلى الفضاء الخارجي أواخر العام 2012.وأطلقت حكومة دبي مبادرتها الاستراتيجية مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة عام 2006، بهدف تشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.
دبي- «البيان»
