أرسلت جمعية الصيادين في أم القيوين رسائل نصية قصيرة لـ 288 صياداً لتعلمهم بضرورة تجميع القوارب المتهالكة والقديمة وعددها أكثر من 150 قارباً، تنتشر على طول الشاطئ، في مكان محدد بناء على طلب بلدية أم القيوين تمهيداً لإعدامها بطريقة آمنة لا تؤثر في البيئة.
وأكد عبدالكريم محمد رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن القوارب والمراكب القديمة والمتهالكة المنتشرة في أماكن مختلفة من الإمارة عرضة لاشتعال النيران فيها بسبب عوامل الطبيعة، لافتاً إلى أنه تم إعلام كافة الصيادين الذين لديهم مراكب وقوارب قديمة ومتهالكة بضرورة تجميعها أمام مكتب تسجيل القوارب التابع لوزارة البيئة حتى تتمكن إدارة البلدية من التعامل معها بشكل جيد.
من جهة أخرى، أوضح رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن الجمعية ستعقد اجتماع الجمعية العمومية في السابع والعشرين من الشهر الجاري لمناقشة برنامج العمل وتوزيع الأرباح والوقوف على كافة المشاكل التي تواجه الصيادين لتذليلها، وكذلك الوقوف على احتياجات الصيادين من معدات صيد وخلافها.
من جانب آخر، أكد مصدر مسؤول في بلدية أم القيوين أن إدارة البلدية خاطبت جمعية الصيادين في أم القيوين بضرورة جمع القوارب والمراكب المتهالكة وحصرها في مكان واحد ومحدد، حتى تسهل عملية التخلص منها بطريقة آمنة لا تؤثر في البيئة، لافتاً إلى أن القوارب القديمة والمنتشرة في أماكن متفرقة من الإمارة تشوه جمال المدينة، وتصبح مرتعاً للقوارض وتكاثرها، كما أنها تتعرض لعوامل الطبيعة وتتأثر بأشعة الشمس ما يؤدي إلى اشتعالها.
وأكد المصدر أنه نشب حريق في أحد القوارب عند جزر السينية داخل المياه الإقليمية والذي كان جانحاً منذ فترة، وأن إدارة البلدية أعدت تقريراً بيئياً حول خطورته في تلويث البيئة البحرية، ورفعته إلى إدارة الميناء في أم القيوين.
من جانبه أكد العميد عبدالله السويدي مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين أن القارب الذي احترق عند جزيرة السينية متهالك وقديم، وأن إدارة الدفاع المدني عند إبلاغها قامت بعمل اللازم، لافتاً إلى أن حرس الحدود والسواحل قام بإنقاذ شخصين كانا عالقين بالقارب.
أم القيوين - عصام الدين عوض
