تطلق وزارة التربية والتعليم قريباً نظاماً إدارياً متكاملاً، يسمى «إدارة المنشآت»، يهدف إلى رفع كفاءة الخدمات التي تقدم في المنشأة بما يخدم المستخدمين والموظفين داخل الوزارة والمدارس معاً.

وأوضحت المهندسة نجيبة يوسف مديرة إدارة الأبنية والخدمات التعليمية في الوزارة أن المشروع سوف يمر بثلاث مراحل، ويطبق على 440 مدرسة في دبي والإمارات الشمالية، لافتة إلى أن كل مرحلة من هذه المراحل تستغرق عاماً، وتضم المرحلة الأولى نحو 80 مدرسة ويتم العمل عليها حالياً وسوف ينتهي العمل منها في نهاية العام الجاري.

وأضافت إنه خلال العام الجاري سوف تنشئ الوزارة مركزاً للاتصال والدعم الفني الخاص بأداء الأبنية والخدمات التعليمية حسب المخطط وسيتم إطلاقه بعد التعاقد مع شركة المقاولات للإصلاحات الأولية داخل المدارس، وذلك في شهر يونيو المقبل، ومع بداية العام الجديد سوف تقبل الطلبات للصيانة الدورية للمدارس.

وقالت المهندسة نجيبة إن النظام الجديد يعد قراراً استراتيجياً من أجل تحقيق بيئة تعليمية جاذبة، ولمواكبة أحدث المقاييس والممارسات العالمية، مشيره إلى أن محاور التطوير تضم التخطيط الاستراتيجي والتنظيم الإداري وإدارة العمليات والمشروعات المحورية والشركات الاستراتيجية.

وأوضحت أن التخطيط الاستراتيجي، يقوم على التخطيط للإجراءات والعمليات وبناء قاعدة بيانات للمنشآت التعليمية، وحصر الأصول الثابتة للبرنامج وتقييم الحالة العامة للمدرسة ومؤشر أدائها وجاهزيتها، وإعداد الخارطة المدرسية.

وأشارت إلى أن إعداد الخريطة المدرسية للمدارس الحكومية يبدأ بالزيارة الميدانية لكل المدارس وتسجيل إحداثيات المواقع وإدخال المعلومات في نظام إدارة المنشآت.

وأوضحت أن مركز الاتصال والدعم، يشمل تسجيل طلب الخدمة وإصدار طلباتها وتوزيعها على مزوديها، ومتابعة تنفيذها، إلى جانب إنشاء التقارير الدورية ومؤشرات الأداء وقياس رضا المتعاملين، وسوف يوفر هذا المركز الإلكتروني الجهد والوقت لدى المتعاملين.

وقالت إن المشروعات المحورية التي يوفرها البرنامج ويعمل عليها، تتمثل في الإصلاحات الأولية، مثل الصيانة الشاملة والإصلاحات في شبكات المياه والكهرباء وأنظمة مكافحة الحريق وتحلية المياه بالمناطق النائية، إضافة إلى المشروعات النوعية التي تضم المختبرات المدرسية والمظلات وإعداد الملاعب والساحات الخارجية والأصباغ والدهانات الداخلية والخارجية، كما يسهم النظام في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، إلى جانب نشر الوعي البيئي، واستخدام مصادر الطاقة البديلة.

دبي - رحاب حلاوة