أشاد عدد من المثقفين الإماراتيين باستراتيجية الحكومة الاتحادية في دورتها الثانية التي كشف النقاب عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمس الأول، خاصة أن منهجها يضع المواطن الإماراتي هدفاً للتنمية الشاملة.

وقال علي عبيد الهاملي عضو مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، رئيس اللجنة الثقافية والإعلامية بالندوة إن كشف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي النقاب عن استراتيجية الحكومة الاتحادية في دورتها الثانية التي تمتد بين العامين 2011 و2013 بعد الإعلان عن الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات لعام 2021 يؤكد السير وفق منهج مدروس لتوفير أرقى مستويات الرخاء والرفاهية والعيش الكريم لمواطني الإمارا،ت وفق ما جاء في الإعلان عن الاستراتيجية.

وأضاف علي عبيد أنه إذا كانت الثقافة تمثل مرتكزاً مهماً من مرتكزات الوثيقة الوطنية كما قرأنا في تفاصيلها التي لم يخل بند من بنودها من إشارة إلى الثقافة والتراث والهوية الوطنية التي يجب المحافظة عليها، فإن الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية في دورتها التالية لا شك أنها تضع هذه الزاوية من بناء الإنسان الإماراتي في صلب اهتمامها، نظراً لما للثقافة من دور في المحافظة على الهوية الوطنية القائمة على التراث الإسلامي باعتباره المكون الأول لها، والعادات والتقاليد التي تمنح مجتمع الإمارات خصوصيته وطابعه الذي يحفظ له كيانه.

دور التعليم

وأكد الكاتب الإماراتي أنه في الإطار يصبح للتعليم دور رئيس في ترسيخ هذا المفهوم منذ المراحل الدراسية الأولى وحتى الوصول إلى المراحل العليا، كما يصبح للإعلام دور مهم وفعال في نشر هذا المفهوم بين المواطنين ونقله إلى الجميع داخل الدولة وخارجها، ويصبح للإرث الثقافي لإنسان الإمارات دور في تحديد هوية هذا المفهوم ومعالم.

، ويصبح على كافة المؤسسات والهيئات الثقافية الحكومية والأهلية أن تعمل معا من أجل نقل هذه الاستراتيجية من حيز التنظير إلى حيز التنفيذ، كي يلمسها المواطن والمقيم واقعا معاشا يعكس الصورة الزاهية التي تعمل دولة الإمارات كل يوم على إضافة الجديد إليها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

ونوه عبيد إلى أنه بعد كشف النقاب عن هذه الاستراتيجية يصبح على كل مواطن أن يحولها إلى منهج عمل متكامل، للوصول إلى الهدف الأسمى الذي اختارت الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات عنوانا له (نريد أن نكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021) واثقين من أن دولة الإمارات قيادة وشعباً قادرون على تحقيق ذلك بعون الله تعالى، وبعزمهم وإرادتهم وطموحهم الذي لا تحده حدود.

الخطوط العريضة

وقال الشاعر الإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم الخطوط العريضة الواردة إن الاستراتيجية تضع قضايا حيوية على غرار توفير أرقى مستويات الرخاء والرفاهية والعيش الكريم للمواطنين، وذلك من خلال الارتقاء بنظم التعليم والرعاية الصحية والتركيز على التنمية المجتمعية وتطوير الخدمات الحكومية في كفة الميادين، لكن التحدي الكبير يكمن في آليات التنفيذ في كل قطاع من تلك القطاعات، لأن أي استراتيجية يعلن عنها في العالم هي عبارة عن نوايا وتمنيات تحتاج إلى التطبيق، وإلى تضافر جميع الجهود حتى ترى النور.

دبي ـ مرعي الحليان وباسل أبو حمدة