في دراسة مشتركة بين معهد لندن للبحوث وجامعة الدنمارك التقنية، يقوم العلماء بتطوير اختبار وراثي لتحديد الاختلاف بين مرضى السرطان الذين يرجح استجابتهم بشكل أكبر للعلاج باستخدام عقار مضاد للأورام الخبيثة، وبين الذين لا يستفيدون من هذا العقار.
وسيتيح هذا الاختبار للأطباء وصف الأدوية للمرضى الذين يرجح استفادتهم منها فقط، بدلاً من إعطائها لسلسلة واسعة من المرضى، مع آثارها الجانبية، وهم يدركون جيداً أن نسبة صغيرة منهم ستستجيب للعلاج. وهذا سيساهم في تخفيف معاناة المرضى.
وترتكز التجربة الوراثية التي تجري على المرضى على تحليل الحمض النووي (دي إن ايه)، وهي تعتبر واحدة من الإنجازات الرئيسية في مشروع «جينوم» الذي تم بموجبه فك الشيفرة الوراثية للإنسان. وقد وجد الباحثون أن هناك 6 جينات وراثية مهمة تساهم في زيادة فعالية عقار «تاكسول» المضاد للسرطان، والذي يستخدم على نطاق واسع قبل جراحة سرطان الثدي.
وتركز الدراسة على الاختلاف الوراثي بين الخلايا السرطانية للمريض الناجمة عن نمو الأورام الخبيثة. وعلى الرغم من إجرائها على الخلايا السرطانية النامية في المختبر، فإن العلماء يعتقدون أن هذه الاكتشافات يمكن تطويرها بسرعة لتطبيقها على مريضات سرطان الثدي في غضون سنوات قليلة.
(إندبندنت)