أيام قليلة تفصلنا عن مجموعة المفاجآت التي أعدتها قناة دبي لجمهورها العربي، في الوقت الذي تشهد أروقة القناة حركة عمل دؤوبة أقرب إلى خلية نحل، استعداداً لما تفضل إدارة القناة وصفه بالتجديد الكبير وكم المفاجآت التي تراهن عليها خلال الفترة المقبلة على جميع الصعد.
فمن ناحية الشكل سيلاحظ الجمهور التغيير الكبير والرؤية الجديدة الشاملة التي ستطل بها القناة التابعة لمؤسسة دبي للإعلام التي تسعى دائماً إلى تقديم اقتراحات ومبادرات إعلامية رائدة تسهم في تفعيل وتيرة المنافسة على صعيد الساحة الإعلامية العربية بين القنوات الفضائية التي بدأت تعاني من حالة أشبه بالركود الإنتاجي نتيجة عدة عوامل، أبرزها الأزمة المالية العالمية التي بدأت تلقي بظلالها على العديد من المشروعات الإعلامية في المنطقة.
لكن قناة دبي وكما يؤكد مصدر مسؤول فيها، أنها بعيدة عن التوجه نحو التقنين في مشروعاتها الإعلامية ورؤيتها الاستراتيجية التي تتماشى مع استراتيجية وخطط حكومة دبي التي تأخذ في الحسبان الأبعاد والرؤية المستقبلية للمشروعات والأفكار التي تقدمها وتتحول مع مرور والوقت من مجرد أحلام على الورق إلى واقع ملموس أكدته السنوات الأخيرة الماضية.
قناة دبي التي حققت في الفترة الماضية قفزات نوعية في جميع المجالات وتحولت إلى لاعب رئيس في السوق الإعلامية والإنتاج الدرامي العربي العالي المستوى، استطاعت الدخول في مشروعات سباقة لاقت النجاح والإشادة، كما تابعها الجمهور العربي بشغف يؤكد صوابية هذه التوجهات والرؤى الطموحة.
كما أن نوعية المواد الإعلامية والترفيهية التي تسعى القناة إلى تقديمها تهدف بالدرجة الأولى إلى تقديم مستوى راق يثري مخيلة المتلقي بعيداً عن الإسفاف والتقليد في الكثير من البرامج التي بدأ الجمهور العربي يمل منها والدليل نسب المشاهدة المتدنية التي لا يرغب القائمون على هذه النوعية من البرامج الإفصاح عنها.
لذلك يمكن القول وبعيداً عن لغة المبالغة والتهويل، إن قناة دبي تمكنت وعبر رسالتها الإعلامية الواضحة من النجاح في تحقيق المعادلة الصعبة في تقديم برامج جماهيرية ناجحة على الصعيد الإنتاجي والإعلاني، كما ستثبت الأيام القليلة المقبلة صوابية أدائها على جميع الصعد.
وحتى يوم الأحد المقبل السابع من مارس يبقى السؤال مفتوحاً.. ما الأثر الذي ستتركه مفاجآت قناة دبي في الوسط الإعلامي المتلفز، وما ردة فعل الجمهور الذي سيتابع بإعجاب النقلة النوعية الكبيرة والتجديد الذي سيطال الشاشة الفضية التي طالما حققت الكثير من عناصر المتعة والدهشة لدى مشاهديها العرب في كافة أصقاع العالم.
هي فسحة زمنية قليلة تفصل بين الأفكار والأحلام التي تتحقق في مدينة لا تعرف الملل والاستسلام للقوالب والأشكال النمطية، كما هي دعوة للمتابعة والرؤية عن قرب لكل تفاصيل المفاجأة التي سيتم الإعلان عنها.
دبي ـ «البيان»
