بدأت الوفود المشاركة في معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر (ISNR 2010) والذي يبدأ أعماله اليوم ، بالوصول إلى الدولة للمشاركة في فعاليات المعرض والمؤتمر للإطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الأمن الذي تقدمه 218 شركة عارضة من 24 دولة، إضافة إلى مشاركة عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين في فعاليات المؤتمر المصاحب.
حيث وصل للمشاركة في الفعاليات «أبرار إبريجموف» مساعد وزير الداخلية في جمهورية أوزباكستان وعامر مصطفى مسؤول قطب التخطيط في وزارة الداخلية بالمملكة المغربية ، و العميد طارق مبارك بن دينة وكيل وزارة الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة، ويتوالى وصول الوفود التي يتوقع الليلة .
ويقام الحدث برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويعتبر (ةسخز 0102) الحدث الوحيد من نوعه على مستوى المنطقة ومنصة لتواصل الخبراء من مختلف الجهات الرسمية والقطاع الخاص المعنيين في المجال الأمني.
وتمثل الوفود الرسمية المشاركة كلا من السعودية والبحرين والكويت والسودان وتركيا وايطاليا وأوزبكستان والبوسنة والهرسك والمغرب واليمن.
وأوضح اللواء مطر سالم بن مسيعد النيادي مدير عام الخدمات الإلكترونية والاتصالات بوزارة الداخلية رئيس اللجنة العليا للمعرض والمؤتمر أن مشاركة الوفود الرسمية رفيعة المستوى تؤكد أن الحدث بات مرجعاً لتقنيات الأمن التي تعتبر أكثر إلحاحاً في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها مجتمعاتنا وعملية بناء الاقتصاديات الحديثة التي تشهدها».
وأعرب اللواء النيادي عن شكره لكافة الوفود الرسمية المشاركة مؤكداً على مكانة معرض ومؤتمر الأمن الدولي لدرء المخاطر (ةسخز 0102) كفرصة فريدة للتنسيق بين الأجهزة الأمنية في المنطقة وتبادل الخبرات والتجارب التي من شأنها تعزيز استقرار وازدهار المنطقة ككل.
وقال «فريدريك تو» رئيس شركة ريد للمعارض - الشرق الأوسط المنظمة للحدث إن تزايد اهتمام الجهات الفاعلة في المجال الأمني دليل على نجاح أبوظبي باستقطاب فعاليات وأحداث كبرى تساهم في بناء مجتمعات واقتصاديات مستدامة.
وأضاف: « وضعنا بالتعاون مع وزارة الداخلية في دولة الإمارات، كافة الإمكانات والتسهيلات لجعل تجربة (ةسخز 0102) ناجحة من حيث حجم التفاعل والتواصل المعرفي والتقني بين كل الجهات المشاركة سواء من الجهات الأمنية الرسمية أو القطاع الخاص المعني بتقديم ابتكارات تلبي متطلبات عصرنا التقني، الذي يشهد تطوراً متسارعاً، يتطلب مواكبة في وضع الحلول الأمنية الناجعة».
ابوظبي - «البيان»