افتتح اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، صباح أمس دورة حول التحري في جرائم الاتجار بالبشر تحت رعاية معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر.

بحضور الدكتور سعيد بن عمير، المدير التنفيذي لشؤون المجلس الوطني، سكرتير اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، والمقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية، و «بول هولمز»، مدرب من منظمة الهجرة الدولية، ومشاركين من وزارة الداخلية والنيابة الاتحادية ونيابة ابوظبي ودبي ورأس الخيمة، ومن وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني ومؤسسة دبي الخيرية ومركز إيواء النساء والأطفال، ضحايا الاتجار بالبشر.

وأشاد اللواء بن فهد بالجهود التي تبذلها اللجنة الوطنية في مجال مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، التي تأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة للبلاد، مشيرا الى أن مشكلة الاتجار بالبشر جريمة أخلاقية بالدرجة الأولى، يتم فيها استغلال الفقراء والمشردين في البلاد الفقيرة والمنكوبة التي تتعرض لكثير من المشكلات والنوازل، وهي جريمة تتفاقم يوما بعد يوم، وأعداد ضحاياها في تزايد مستمر.

لافتا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت دائما من أول المبادرين في تقديم يد العون لكثير من الدول التي تعرضت إلى كوارث بغض النظر عن الدين والعرق والجنس وقد سنت القوانين والتشريعات التي تحارب هذه الجرائم لمعاقبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

وأكد الدكتور بن عمير، على أن الدولة تولي مسألة الاتجار بالبشر اهتماما كبيرا، مشيدا بالتعاون بين القيادة العامة لشرطة دبي، ولجنة مكافحة الاتجار بالبشر، ودعمها المستمر في هذا الجانب.

وتطرق بن عمير إلى جهود اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، مستعرضا دورها في هذا المجال، ومشاركاتها في المؤتمرات الدولية وانضمامها للاتفاقيات الموقعة في مكافحة الجرائم المتعلقة بهذا الشأن، إضافة إلى عقد الدورات لرفع كفاءة العاملين في مكافحة تلك الجرائم.

ثم تمنى للجميع تحقيق أقصى درجات الاستفادة، بما ينعكس على تحسين الأداء واكتساب الخبرات المناسبة التي تعزز من قدرات المشاركين وإمدادهم بالمعلومات والخبرات الهامة لتمكينهم من أداء واجباتهم بكل فاعلية واقتدار.

دبي - «البيان»