ناقش مجلس التنسيق والتكامل التعليمي بين المجالس والهيئات التعليمية ووزارة التربية والتعليم في اجتماعه الرابع برئاسة معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، الذي عُقد أمس في أبوظبي، تقرير لجنة تطوير المناهج الوطنية وما تم من خطوات في هذا الشأن، كما استعرض الخطوات التي تم اتخاذها خلال الفترة السابقة من عمل المجلس ومشروع قانون التعليم الإلزامي إلى جانب الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.

وأكد القطامي خلال ترأسه الاجتماع على أهمية تطوير التعليم وتحديث آلياته بما يواكب التطورات العالمية ويلبي احتياجات الدولة من مخرجات تعليمية متميزة ، قادرة على مواجهة التحديات وخطط التنمية والتطوير المستمر، باعتبار أن التعليم يحظى باهتمام بالغ ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

ونوه القطامي بأن وزارة التربية والتعليم ماضية في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة ، باعتبار التعليم هو مفتاح الحضارة والرقي في المجتمعات، وأنه يحظى باهتمام بالغ ومتابعة مستمرة، لذلك فإن اجتماعات مجلس التنسيق والتكامل سوف تستمر لتنفيذ هذه التوجيهات وإعداد الترتيبات اللازمة التي من شأنها أن تسهم في إنجاح أعمال المجلس بما يخدم العملية التعليمية للوصول بدولتنا الفتية إلى مصاف أفضل الدول المتقدمة في العالم.

أبوظبي ـ «البيان»