تعتزم وزارة التربية والتعليم تطوير 96 مختبراً في مدارس الدولة، وذلك لتعميم الممارسات التطبيقية داخل المدارس، والتي تعد من التقييمات المستمرة وكإحدى أدوات التقييم.

وقالت شيخة الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة في الوزارة، إن المختبرات العلمية يجب ألا تعامل على أنها شيء مكمل وغير أساسي، لافته إلى أن المختبرات تعد تطبيق ما تم دراسته في المدرسة من تجارب في المواد العلمية .

واعتبرت الشامسي أن الطالب هو محور العملية التعليمية ويحتاج إلى تطبيق لترسيخ التجارب العلمية في ذهنه، مشيرة إلى أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في ابتعاد الطالب عن التلقين، إذ تعد الممارسات التطبيقية من أهم أدوات التقييم للطالب وتدخل في عملية التقييمات المستمرة ، ومن المهم أن يتم تجهيز المختبرات المدرسية بأحدث الأجهزة التي تواكب التطور التكنولوجي.

وقالت خديجة أحمد رئيس قسم التقنيات ومصادر التعليم في الوزارة، إن مشروع تطوير المختبرات تتبناه الوزارة لتزويد حوالي 96 مدرسة على مستوى الدولة ، من بينهم 12 مدرسة يتم تزويدها هذا العام بأحدث تقنيات مختبرية هذا العام، والعمل على تزويد نحو 28 مدرسة ثانوي، و28 مدرسة حلقة ثانية ، و28 مدرسة حلقة أولى ، موضحة أن إدارة تطوير المناهج طرحت تطوير مدرستين كتجربة أولى، ولاقت هذه التجربة نجاح وإحسان كبير ، ومن ثم تابعت الإدارة مع الشركات التي تزود المختبرات المدرسية، بالإضافة إلى تطوير مجال الحوسبة داخل المختبرات، إذ تتوجه الإدارة إلى رفع أربعه ملايين درهم كميزانية للمشروع.

وأضافت إن نظام الحوسبة المتوفر في المختبرات يتضمن حساسات تعمل على قراءة التجارب وتحولها إلى رسوم بينية وجداول كما يتم من خلالة استخلاص التقارير الفنية، ويعمل النظام على توفير الوقت والجهد على الطلبة والمعلمين، وأن النظام متطور وسريع.

لذلك تعمل وزارة التربية والتعليم على توفير هذه الاجهزة بأنظمة مبتكره تواكب التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، منوهة بأن الإدارة طورت التجربة هذا العام وتم اعتمداها وتطبيقها في العام الدراسي الحالى، حيث واكبنا التطوير السريع في هذا المجال وتم رفع تقارير مشروع تطوير المختبرات العلمية إلى القيادات العليا داخل الوزارة.

دبي ـ رحاب حلاوة