يعقد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة ظهر اليوم بمقر الوزارة في أبو ظبي، مؤتمرا صحافيا للإعلان عن نتائج الدراسة الوطنية الخاصة بعوز اليود في الدولة، حيث يتم الكشف عن نتائج هذه الدراسة التي تمثل أهمية كبرى للتعرف إلى أساليب وطرق ألاالتخلص من الاضطرابات الناتجة عن عوز اليود وكيفية التغلب عليها، ويتحدث فيه الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية وخبراء الدراسات المسحية.
وكانت الوزارة قد بدأت مراحل الدراسة في نوفمبر من العام 2008 وانتهت من جمع البيانات الخاصة بها في فبراير من العام الماضي، حيث تم تحليل البيانات وفق الأسس العلمية المتعارف عليها، من خلال خبراء المجلس الدولي لمكافحة اضطرابات عوز اليود الذي يتخذ من أوتاوا بكندا مقرا له.
ويؤكد الأطباء ألاأن نقص اليود يؤدي إلى حدوث العديد من الاضطرابات في حياة الإنسان بداية من إجهاض الأجنة والقزامة وتضخم الغدة الدرقية وضعف النمو العقلي الذي يؤثر على الأداء والتحصيل المدرسي، ومن ثم التنمية البشرية والاقتصادية للدول. وكانت الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية قد أقرت بضرورة أن تقوم كل الدول الأعضاء بإعداد تقارير دورية كل ثلاث سنوات حول وضع التخلص من اضطرابات عوز اليود.
ويهدف المسح إلى تقييم حالة التغذية ونقص اليود لسكان الدولة من خلال قياس متوسط اليود في البول ألاومدى كفاية اليود المضاف إلى الملح ومستوى المعارف والمواقف والممارسات من خلال اختيار عينة وطنية من الأطفال في سن الدراسة، حيث جمعت 1123 استمارة استبيان و 1125 عينة بول و 1118 عينة ملح، وبلغت نسبة الاستجابة أكثر من 98% وسوف تستخدم نتائج الدراسة كأساس لمستقبل التخطيط الوطني ورصد اضطرابات عوز اليود في الدولة تمهيدا للتخلص منه و إشهار الدولة خالية من اضطراباته.
نداء لمواجهة مرض السكري
يلتقي في أبوظبي يوم 11 مارس الجاري نخبة من أشهر أخصائيي مرض السكري من مختلف أنحاء الشرق الأوسط تحت شعار «نداء لمواجهة السكري»، لتبادل الأفكار ومناقشة الخطط الوطنية المتعلقة بمكافحة هذا المرض وكيفية التعامل مع ارتفاع نسبة انتشار السكري من النوع الثاني في المنطقة.
ويناقش الأطباء والاستشاريون وخبراء الصحة حول كيفية إطلاق مبادرات عملية متعددة التخصصات، وتطوير أساليب من شأنها رفع مستوى الوعي وخفض معدل الإصابة بهذا المرض الذي انتشر على نطاق واسع في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية، وسيرافق الحدث ورشة عمل إعلامية تفاعلية سيتم من خلالها إعداد حملة تثقيفية شاملة تستهدف عموم الجمهور.
وتهدف هذه المبادرة التي تحمل اسم «مبادرة تطوير إجراءات العناية بمرضى السكري» إلى تأسيس شراكة فاعلة بين الأطباء وكبار الإعلاميين، لتوفير الحلول المناسبة لمكافحة هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه. وسيحضر هذه الندوة إعلاميون من مصر والمشرق العربي ودول مجلس التعاون الخليجي.
ويتمثل الهدف وراء إقامة هذه الندوة في توفير منصة حوار يتناقش من خلالها خبراء الإعلام والمتخصصون في مجال الرعاية الصحية حول أفضل السبل التي يمكن من خلالها زيادة الوعي بين أبناء المجتمع، حول الوقاية من مرض السكري، والتشخيص المبكر والعلاج، وبالتالي المساهمة في تغيير السلوك الجماعي لأبناء المجتمعات وتشجيعهم على اتباع أساليب حياتية أكثر صحة ونشاطا.
