شهدت عموم أنحاء الدولة مساء السبت الماضي هطول أمطار غزيرة، أدت إلى حدوث اختناقات مرورية وعرقلة حركة السير في بعض المدن وبخاصة في إمارة الشارقة، حيث وصل الطلبة إلى مدارسهم متأخرين بعد العاشرة صباحا، وسجلت غالبية المدارس الحكومية والخاصة تأخيرا في بدء الحصة الأولى تراوح بين 70-90 بالمائة، كما توفيت امرأة عربية وأصيب 14 آخرين في انهيار جزء من مدخل الجناح الهندي في القرية العالمية في حين وقع 170 حادثا مروريا خلال هطول الأمطار.

في دبي ... سجلت غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، خلال ساعات هطول الأمطار مساء «السبت»، وقوع 170 حادثاً مرورياً، وفق ما صرح به العقيد عمر عبدالله الشامسي مدير إدارة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، الذي أوضح أن منها 133 حادثا بسيطا و 16 حادثا متوسطا و21 حادثا بليغا، كما تلقت غرفة القيادة والسيطرة 3415 مكالمة هاتفية خلال ذات الفترة. وأكد عبد المجيد سيفائي مدير إدارة شبكة الصرف الصحي والري في بلدية دبي، أن البلدية تمكنت من تصريف كافة مياه الأمطار التي هطلت على الإمارة، بشكل طبيعي وعملي عبر محطات الضخ التابعة لها، مشيرا إلى ان كمية الأمطار كانت في حدود المعدل الطبيعي، حيث بلغت ما يقارب 30 مليمترا تقريبا.

وأضاف أن كافة محطات التصريف عملت بالطاقة القصوى خلال تساقط الأمطار، مؤكدا في الوقت ذاته أن من صميم عمل الإدارة متابعة حالة الطقس عبر المواقع العالمية ومحطة الأرصاد الجوية والزلازل في ابوظبي لتكون على جاهزية تامة في حال سقوط الأمطار. وأشار إلى أن تصريف مياه الأمطار في دبي يعتمد على نظام متكامل بدءا من تصريف مياه الأمطار عبر 72 ألف فتحة موزعة في مختلف أنحاء الإمارة، مرورا بشبكة متداخلة من الأنابيب الأرضية تصل أطوالها إلى مليون و 300 ألف كيلو متر تحت الارض، متصلة بحوالي 61 محطة أولية ونهائية، موضحا ان المحطة الاولية هي المحطة التي تتجمع فيها المياه عبر الفتحات وتسلمها بدورها للمحطة الاخرى، أما المحطة النهائية فهي التي تتجمع فيها المياه في النهاية لتقوم بضخها إلى الخور او شاطئ البحر.

كما اشار إلى ان الادارة تقوم بإرسال سيارات الصهاريج او مضخات متحركة إلى بعض الاماكن غير الموصولة بشبكة تصريف الامطار حتى الآن، مشيرا إلى ان هذه الاماكن تشكل ما يقارب 6% من الامارة، ويتم التعامل معها بسرعة تبعا لحجم المياه الساقطة، وكمية المياه المتراكمة.

وقال إن الإدارة تلقت بعض البلاغات من السكان وقت هطول الأمطار عن تجمعات للمياه، إلا أن الإدارة طلبت من السكان الانتظار لمدة لا تتجاوز 45 دقيقة لتتمكن فتحات التصريف من تصريف المياه وتحويلها إلى الأنابيب عبر الشبكة، بالتناسب مع الوقت الذي تتساقط فيه، لذا يتعين إعطاء بعض الوقت للمحطات للعمل بطاقتها، حيث تكون أحيانا كمية المياه المتدفقة في وقت قصير تحتاج إلى بعض الوقت ليتم تصريفها، ومن ثم تأخذ مجراها المعتاد ولا تتجمع.

وأكد سيفائي أن الإدارة تقوم سنويا بعمليات الصيانة لكل الشبكة في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر، تختبر من خلالها تصريف المياه، واللوحات الكهربائية و الالكتروميكانيكية، وبالموازاة مع ذلك تقوم بتنظيف الأنابيب الموجودة تحت الأرض عبر استخدام الضغط العالي للمياه.

مشيرا إلى ان كل المحطات والأنابيب موصولة بلوحة تحكم عن بعد يمكن متابعتها من قبل الإدارة، حيث يظهر على الفور أي عطل او خلل، ليتم إرسال فريق الطوارئ إلى مكان العطل للتعامل معه.

من جهة أخرى أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن تحويل الحركة المرورية على شارع الإمارات بالاتجاه إلى إمارة الشارقة إلى عدد من الطرق البديلة مثل شارع الاتحاد، وشارع بيروت، وشارع دمشق، وطريق دبي العابر، وذلك نظرا لكميات مياه الأمطار الكبيرة المتجمعة على شارع الإمارات بعد جسر «ناشيونال» في إمارة الشارقة.

وقال أحمد هاشم بهروزيان رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات في هيئة الطرق والمواصلات أن الهيئة وبالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي، قامت بتحويل الحركة المرورية في شارع الإمارات عند تقاطعه مع شارع دبي العين يمينا باتجاه طريق دبي العابر، وشمالاً باتجاه شارع الخيل ومعبر الخليج التجاري ومنه إلى مختلف مناطق دبي.

أما بالنسبة للحركة المرورية عند تقاطع شارع الإمارات مع طريق دبي حتا، فتم تحويل الحركة المرورية يمينا إلى طريق دبي العابر، وشمالاً إلى شارع رأس الخور ومنه إلى مختلف مناطق الإمارة.

كما تم تحويل الحركة المرورية على تقاطعات الراشدية والنهدة على شارع الإمارات يميناً إلى شارع الخوانيج، وشمالاً إلى شوارع بيروت ودمشق والاتحاد.

من جانبه قال حسين البنا مساعد رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات أن فريق الطوارئ والأزمات في هيئة الطرق والمواصلات تعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية منذ صباح يوم السبت، حيث انتشر قرابة 100 موظف ومفتش من الهيئة بعد العاصفة الترابية في مختلف المواقع للتأكد من سلامة الطرق والحركة المرورية، وفاعلية مختلف الأنظمة المرورية واللوحات الإرشادية.

وخلال فترة هطول الأمطار، قام الفريق بالتنسيق مع دوريات المرور بإجراء التحويلات المرورية في المناطق التي تشهد تجمعاً للمياه، وتم سحب المياه من خلال المضخات التي تم نشرها مسبقاً في المواقع التي تشهد تجمعاً للمياه، كما قام الفريق بزيادة عدد المضخات في المواقع التي شهدت ارتفاعا في كميات المياه المتجمعة.

وتم الاستعانة بعدد كبير من صهاريج المياه لسحب المياه من مختلف المواقع في الإمارة، مؤكدا انه بفضل من الله سبحانه وتعالى، تم الانتهاء من سحب كافة المياه في مختلف المواقع في ساعات متأخرة من مساء يوم السبت، وكانت مختلف طرق الإمارة سالكة أمام الحركة المرورية، باستثناء شارع الإمارات بالاتجاه إلى إمارة الشارقة، الذي توقفت فيه الحركة المرورية.

وذلك نظراً لكميات المياه الكبيرة التي تدفقت على مدخل إمارة دبي من إمارة الشارقة، موضحا أن الهيئة بذلت جهوداً كبيرة لسحب المياه المتدفقة من الشارقة، حيث تم سحب أكثر من ثمانية ملايين جالون تم نقلها عبر أكثر من 300 رحلة بصهاريج كبيرة، ومضخات المياه، حيث تم الانتهاء في سحب جميع المياه في الساعة الواحدة ظهراً.

في الشارقة

عاشت مدينة الشارقة الليلة قبل الماضية وصباح أمس مشاكل صعبة بسبب الأمطار، حيث تعرضت الحياة اليومية لمعظم سكان المدينة إلى الشلل التام، بسبب تجمع المياه في الشوارع الرئيسية والميادين العامة، ما أدى إلى توقف الحركة المرورية تماماً، بالرغم من دوريات الشرطة والأنجاد وفرق الطوارئ التابعة لشرطة وبلدية الشارقة. وقد تعرضت العديد من المنازل الشعبية في عدد من مناطق الشارقة مثل منطقة الطرفانة وأم خنور والبوطينة وشارع المطار لأضرار كبيرة.

بالإضافة إلى المناطق الصناعية التي توقفت تماما عن العمل بسبب الاضرار التي تعرضت لها المحال والورش الصناعية هناك، وأعرب عدد من السكان في المدينة عن استيائهم الشديد بسبب تعرض منازلهم لدخول كميات كبيرة من الأمطار والتي وصل ارتفاع المياه فيها إلى أكثر من متر، وعرضت الأطفال والنساء في هذه المنازل إلى الخطورة الكاملة.

وقال عبدالرزاق علي عبيد من منطقة الطرفانة، بسبب اندفاع المياه الشديد داخل المنازل أصبحنا محصورين داخله لا نستطيع الخروج او الدخول بسبب المياه الغزيرة. وقال عبدالرزاق اتصلت الليلة قبل الماضية بإدارة الدفاع المدني.

حيث ابلغوه أننا لم نعد مسؤولين عن عمليات الإنقاذ والإسعاف، بل تقوم كل من شرطة الشارقة والبلدية بهذه المهمة، فقمت بالاتصال بطوارئ البلدية فلم أتلق أية إجابات، وكررت المحاولة فأرسلوا لي سيارات سحبت جزءا بسيطا من المياه، ووعدوه بالعودة مرة أخرى ولكنهم لم يعودوا.

وواضح عبيد أن انخفاض مستوى المنزل عن سطح الأرض ساعد في اندفاع المياه وبشدة داخل البيت الذي يسكنه 17 فردا، هم أفراد الأسرة، فأصبحوا جميعا محاصرين داخله.

كما شهد شارع الذيد «المطار» توقف حركة السير تماما بسبب تجمع المياه على جانبي الطريق، بالرغم من تواجد سيارات الإنجاد وشرطة الشارقة، بالإضافة إلى سيارات فرقة الطوارئ، بينما اندفعت المياه إلى كافة المساكن الشعبية التي تقع على هذا الشارع الحيوي.

وأوضحت مصادر شرطة الشارقة أنها نشرت العديد من فرق الشرطة والإنجاد والطوارئ، حيث قامت هذه الفرق بسحب أعداد كبيرة من السيارات المعطلة على الشوارع وذلك لإتاحة الفرصة للسيارات الأخرى بالمرور، وخاصة على الشوارع الرئيسية التي تضررت بسبب الأمطار القوية وتجمع المياه فيها.

وأوضح المصدر أن أكثر من 20 دورية شاركت في تنظيم حركة المرور على شارع «الذيد» المطار، حيث يعتبر هذا الشارع بالإضافة إلى شارع الإمارات من الشوارع الأكثر تضررا من الأمطار، كما أن المناطق الصناعية شهدت وجود قوات من الشرطة للمحافظة على حركة المرور.

في أم القيوين

في أم القيوين هطلت مساء أمس أمطار غزيرة ولفترات طويلة، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وتجمع مياه الأمطار في بعض الأحياء السكنية المنخفضة و الدوارات والطرقات والتي سارعت بلدية أم القيوين في شفطها خاصة في عدد من الطرق والدوارات، ولا تزال السماء ملبدة بالغيوم ما يبشر بهطول أمطار خلال الساعات المقبلة.

في العين

أصيب ثمانية أشخاص، وتضرر أكثر من 89 منزلًا من منازل الصنادق، وتم ترحيل 7 أسر إلى منازل مؤقتة في منطقة القوع على بعد أكثر من 90 كليومتراً من وسط المدينة، إثر العواصف الرملية والأمطار والتقلبات الجوية التي شهدتها المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتسببت في إحداث أضرار مادية لسكان المدينة، سيما وأن الأمطار والرياح كانت أثناء الليل، حيث قام الدكتور مطر النعيمي مدير عام البلدية صباح أمس يرافقه عدد من مديري الإدارات، بزيارة تفقدية للمواقع المتضررة والاطمئنان على سلامة سكان المنطقة وإعطاء التوجيهات الأزمة بمعالجة كافة الأضرار.

وأشار الدكتور عبد الله بن حم، مدير القطاع الجنوبي لبلدية العين، أن المنطقة تعرضت خلال ليل أول من أمس، إلى عواصف ورياح شديدة مصحوبة بهطولات مطرية متفرقة، تسببت في تضرر مجموعة من منازل الصنادق الموجودة في تلك المنطقة.

بالإضافة لإصابة 8 أشخاص بإصابات طفيفة، وتم نقل شخص كبير السن إلى مشفى العين، حيث تلقى العلاج اللازم وخياطة جرح بسيط في الشفة العليا، أثر تساقط بعض قطع الصفيح عليه، وتم الاطمئنان على صحته ومغادرته المشفى بعد تلقي العلاج.

وأضاف أن إدارة البلدية وفور تلقي الاتصالات من قسم الطوارئ، قامت بتشكيل فرق عمل بالتعاون مع الدفاع المدني وشرطة المرور وقسم الإنقاذ، والتوجه إلى منطقة القوع، حيث تم حصر الأضرار والتلفيات في أكثر من 89 منزلاً من منزل الصنادق القديمة، والتي سبق لها أن تعرضت في العاصفة الماضية لنفس الأضرار، بسبب قدمها وعدم صلاحيتها، وأضاف أنه على الفور تم تحديد المنازل الأكثر تضررا.

حيث تم ترحيل 7 أسر، وإسكانها بشكل مؤقت في بعض الشقق السكنية التابعة للبلدية، ريثما يتم معالجة الموضوع، وأضاف أنه تم إعداد دراسة خاصة بمنازل تلك المنطقة، والتي سبق لها أن تعرضت أكثر من مرة لتطاير أسقفها وأجزاء منها بسبب قدمها، بحيث يتم عادة تأهيل تلك المنازل بمواصفات إنشائية أكثر مقدرة على مواجهة التقلبات الجوية، أو تأمين البديل لها.

في عجمان

تأثرت مناطق البستان والنعيمية والراشدية، وأدى هطول الأمطار بغزارة إلى ازدحام مروري واشتكى العديد من الأهالي والمقيمين من صعوبة وصول أولادهم إلى المدارس بسبب الازدحام المروري، لاسيما على امتداد شارع الشيخ خليفة المؤدي إلى منطق تجمع المدارس في الحميدية. ومن جانبها أفادت دائرة البلدية والتخطيط بأنه تم تشغيل 60 مضخة و 25تنكرا لسحب مياه الأمطار من مختلف الأماكن التي تجمعت فيها المياه.

وتابعت فرق اللجنة على مدار الساعة ملاحظات الجمهور التي تلقاها مركز التواصل على الرقم المجاني 80026 حول مواقع البرك والتجمعات المختلفة للمياه وخاصة قرب مستشفى (جي أم سي) باتجاه شارع الإمارات وكذلك في مناطق الجرف ومشيرف والحميدية والراشدية والنعيمية والنخيل والبستان والحليو والسوان.

وتابعت إدارتا البنية التحتية والخدمات العامة الملاحظات حول بعض الشوارع الرئيسية والفرعية وقامت بإجراءات فورية للتسهيل على المركبات والمارة فيها.

وصرح المهندس محمد بن عمير المهيري مدير إدارة الطرق البنية التحتية أنه تم حصر مواقع التجمعات للمياه في كافة المناطق، وأن الدائرة وقامت بإعداد تقرير مفصل حولها وإجراء دراسة معمقة لتفادي ذلك خلال الموسم المقبل، مشيراً إلى جاهزية الآليات التابعة للجنة للتعامل مع أية مستجدات في الإمارة.

في الفجيرة

هطلت فجر أول أمس أمطار غزيرة على مناطق الساحل الشرقي منها دبا ومسافي وثوبان وضدنا وقدفع وخورفكان وكلباء ووادي الحلو وعدد من المناطق الجبلية والساحلية التابعة لإمارة الفجيرة وإمارة الشارقة.

نسب تأخير وغياب مرتفع بين طلبة المدارس

أدى تعطل الحركة المرورية في أهم الميادين والتقاطعات الحيوية في إمارة الشارقة، إلى تأخر بدء اليوم الدراسي أمس ووصول مئات الطلبة إلى صفوفهم بعد العاشرة صباحا وسجلت غالبية المدارس الحكومية والخاصة تأخيرا في بدء الحصة الأولى تراوح بين 70-90 بالمائة، وحالات غياب تام وصلت في مدارس إلى 80 بالمائة، إضافة إلى عشرات الحافلات التي عادت أدراجها عقب انقضاء ساعتين في الطرقات بسبب الازدحام الشديد.

وأكدت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية على أهمية الالتزام بالجدول الحصصي لمن استطاع الوصول إلى المدرسة موجهة تعليماتها، مشيرة إلى أن المنطقة تلقت العديد من الاتصالات التي تفيد بنسبة الغياب الجماعي بين الطلبة والمدرسين وأيضا العاملين في المنطقة إلا أن التعليمات تقضي بأن يستمر الدوام حتى نهايته..

ووصف عدد من القاطنين في الإمارة الوضع الذي آلت إليه الشوارع بعد ليلة ممطرة بالمأساة، مطالبين المسؤولين بالخروج إلى الشوارع وتفقد أحوال الناس الذين حاصرتهم برك المياه المتجمعة ورصد الآثار التي خلفها المطر، حيث داهمت الأمطار بعض المنازل وأغرقت جزءا من الممتلكات.

مؤكدين أن الوضع بحاجة إلى أكثر من عمليات سحب المياه من الشوارع كما طالبوا بوقفة جادة وتحرك سريع من اجل علاج جذري يتمثل في شبكة صرف صحي وبنية تحتية متكاملة عوضا عن حالة الفوضى التي تصيب غالبية الشوارع كلما هطلت الأمطار.

تعازي

حادث مؤسف

قال سعيد علي بن رضا، المدير التنفيذي للقرية العالمية: «نتيجة للأحوال الجوية السيئة المتوقعة، قررنا عدم فتح أبواب القرية العالمية أمام الزوار أمس الأحد الموافق لـ 28 فبراير 2010». « كما نؤكد أن الأحوال الجوية العاصفة تسببت في وقوع حادث مؤسف في مساء السبت الموافق 27 فبراير، حيث أدت إلى سقوط جزء من مدخل الجناح الهندي، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات».

«ومن جانبها أكدت شرطة دبي قيام سيارات الإسعاف بنقل 14 شخصاً إلى المستشفى منهم 4 حالات متوسطة و8 بسيطة، وحالة واحدة من بين المصابين وافتها المنية لاحقا. وتعبر إدارة القرية العالمية عن بالغ تعازيها لعائلة الضحية متمنية الشفاء العاجل لكافة المصابين.