أكدت جامعة ولاية كاليفورنيا الأميركية ان الطالب الإماراتي ماجد شهيل، الذي كان مختفيا قبل العثور عليه في مستشفى، كان يعاني مما يوصف بالحنين إلى الوطن ويفتقد الإمارات بشدة، ما دفعه الى العودة، لكنه تأخر في الالتحاق بالطائرة ما دفع الى مساءلته من قبل سلطات المطار التي تأكدت انه لم يرتكب أي مخالفة.

وقالت توني بيرون نائبة رئيس جامعة ولاية كاليفورنيا في تصريحات خاصة ل«البيان» ان الجامعة عرضت على أسرة الطالب الإماراتي إبان اختفائه، تقديم أي مساعدات ممكنة .

واضافت ان «ماجد خالد الشهيل مسجل كطالب في المعهد الأميركي للغات في جامعة ولاية كاليفورنيا في لونغ بيتش، والمعهد هو برنامج مكثف بدوام كامل مقدم للطلاب على أمل تحسين مهاراتهم في اللغة الإنجليزية». وكشفت عن ان ماجد حضر دروسه لفترة قصيرة فقط و«كان يشعر بحنين قوي لبلاده حتى لاحظ رفاقه ذلك».

وتابعت«حضر ماجد المحاضرات هنا لأسبوعين تقريبا، وتغيب عن الحضور يوم الاثنين 15 فبراير.

وأشار زملاء له إلى أنه كان متشوقا للعودة لوطنه وكان تحدث فعلا عن العودة لوطنه».

وفي سؤال عن الملابسات التي أحاطت باختفاء ماجد، قالت بيرون «استطاعت الجامعة أن تتحقق من أن ماجد قد اشترى تذكرة طيران ل(السفر) في هذا اليوم (15 فبراير). وبناء على تلك المعلومات، وتعليقات زملائه عن أنه كان يريد العودة لوطنه، فلم يكن هناك سبب يدعو للقلق في ذلك الوقت».

وافاد مقربون من الطالب ماجد بانه لم ينتبه لنداء الطائرة الأخير، ما أثار فضولا وشكوكا لدى سلطات الأمن في المطار التي استجوبته، ليتبين لها بعد ذلك عدم وجود أي مخالفة قانونية، كما انها تأكدت من أن جميع أوراق الطالب سليمة وان المشكلة فقط هي انه لم ينتبه لنداء الطائرة الأخير، وهو ما تسبب في اصابته بحالة من التوتر والإعياء الخفيف دخل على إثره الى المستشفى.

الى ذلك علمت«البيان»، ان ملف اختفاء الطالب ماجد كان أحيل الى شرطة بلدة سيل بيتش المجاورة لمنطقة لونغ بيتش في كاليفورنيا.

وقال ضابط شرطة اميركي ل«البيان» مشترطا عدم ذكر اسمه اتفاقا مع قواعد الشرطة، ان القضية كانت تحت دراسة شرطة مطار لوس انجليس الدولي، ولما لم تحل تمت احالتها الى شرطة مدينة لوس انجليس التي احالتها بدورها الى شرطة بلدة سيل بيتش، التي تقع في اورنج كاونتي في ولاية كاليفورنيا.

كما علمت «البيان» أن السيرجنت رون لا فيل، كبير المحققين في البلدة الصغيرة، هو الذي تابع البحث والتقصي في القضية.

تفاجأ طالب إماراتي يدرس في منطقة بوستن في الولايات المتحدة الأميركية، بمنظر طالب مواطن تم إرساله للدراسة في نفس المنطقة، وهو موجود في فندق بحالة مزرية يأكل الخبز ويشرب الماء وليس لديه أموال.

واشار الطالب إلى أنه تلقى اتصالا من بعض زملائه الطلبة، يطلبون منه التوجه إلى أحد الفنادق معهم لمعرفة حالة طالب جديد يعاني بعض المشاكل، مضيفا أن فور إخباره توجه معهم إلى الفندق ووجدوا مواطنا يبلغ من العمر 18 عاما يجلس في غرفته بحالة مزرية ويأكل الخبر ويشرب الماء، ولا يملك النقود، وعند سؤاله عن سبب أكلة الخبز فقط ،قال إن الأكل الأميركي مذبوح بطريقة غير إسلامية ولا يعرف ماذا يريد وكيفية الوصول إلى الجامعة التي التحق بها .

وقال إن الطلبة الإماراتيين أخذوا الطالب الجديد معهم إلى المنطقة التي يعيشون فيها والمجلس الذي يتجمعون فيه، ثم أخذوه الى الجامعة التي التحق بها قبل قدومه إلى أميركا، ليقيم في المساكن الخاصة داخل الحرم الجامعي .

دبي - نورا الأمير ـ مصطفى الزرعوني، واشنطن - عماد مكي