كشفت هيئة البيئة في أبوظبي عن اعتزامها إنشاء بنك خاص بالمصادر الوراثية للنباتات الموجودة في الامارات والجزيرة العربية بالتعاون مع جامعة الإمارات والذي يتوقع ان يتم البدء بتنفيذه قريبا حيث تم بدء جمع بذور ما يقارب 600 نوع من النباتات البرية والمهددة بالانقراض في المرحلة الأولى والتي ستتم دراستها وحفظها بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي في الدولة.
وقال ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة في مؤتمر صحفي عقد امس بمقر الهيئة انه تم البدء حاليا بجمع المعلومات الاولية عن النباتات وان مبنى البنك الخاص بالنباتات سيتم الانتهاء من تنفيذه في غضون العامين المقبلين وان الهدف من المشروع الذي يعتبر الاول من نوعه في المنطقة هو الحفاظ على الجينات الخاصة بالنباتات في المنطقة ومحاولة اعادة استزراعها واكثارها في الطبيعة للحفاظ على التنوع الفطري والحد من انقراض بعض الانواع المهددة بالانقراض.
الى ذلك وفي إطار احتفالها بالسنة الدولية للتنوع البيولوجي، تنظم هيئة البيئة ـ أبوظبي خلال مارس الجاري معرضا متنقلا للحياة الفطرية يهدف إلى زيادة وعي عامة الجمهور بما تحويه بيئة دولة الإمارات من حيوانات ونباتات هامة يجب المحافظة عليها وعلى بيئاتها.
ويضم المعرض، الذي يتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010 وسيقام في الفترة من الثاني إلى السابع من مارس المقبل بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، 100 صورة فوتوغرافية لأنواع الحيوانات والنباتات البحرية والبرية التي تعيش في دولة الإمارات بما فيها الأنواع المهددة بالانقراض.
كما سيحط المعرض المتنقل رحاله في متنزه العين للحياة البرية في الفترة من 21 ـ 25 مارس ثم سيتنقل إلى المنطقة الغربية في الفترة من 12 ـ 16 ابريل لينشر الوعي وليسلط الضوء على الزخم الذي تتمتع به دولة الإمارات في مجال التنوع البيولوجي بين كافة فئات المجتمع في إمارة أبوظبي.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار عقد الشراكة الذي وقعته الهيئة في عام 2008 مع منظمة وايلدسكرين لتوثيق الحياة الفطرية في العالم ودولة الإمارات بصفة خاصة. وقال المنصوري أن الهيئة تسعى من خلال شراكتها الإستراتيجية مع منظمة وايلدسكرين إلى توثيق التراث العالمي من الحياة الفطرية وإلى التوعية بأنواع الحيوانات الموجودة في دولة الإمارات والمهددة بالانقراض.
وأشار إلى أن معرض الصور الذي سيقوم في مناطق مختلفة من إمارة أبوظبي يأتي أيضا في إطار الاحتفال بالسنة الدولية للتنوع البيولوجي الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والستين، والذي يدعو إلى زيادة الوعي البيئي في مجال حماية التنوع الحيوي بكل أشكاله.
وقال ديك إمري، رئيس مجلس إدارة منظمة وايلدسكرين أن إنتاج الأفلام والصور الفوتوغرافية البيئية يعد وسيلة هامة من وسائل الاتصال التي يمكن استخدامها للتركيز على القضايا البيئية المرتبطة بحماية النباتات والحيوانات في العالم من خطر الانقراض.
يذكر أنه يمكن الاطلاع على صور المعرض التي تصور بعض من ملامح الحياة الفطرية المدهشة التي يمكن العثور عليها في البيئات المختلفة في دولة الإمارات من خلال زيارة موقع الهيئة الالكتروني www.ead.ae أو موقع أركايف الالكتروني ٌٌٌّّّ.arkive.org®.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
