خضع نحو 15 عسكرياً في الجيش التركي أمس، للاستجواب أمام مدعين في اسطنبول للاشتباه أمس، في مشاركتهم في مؤامرة العام 2003 للإطاحة بالحكومة المحافظة المنبثقة من التيار الإسلامي، على ما نقلت وسائل الإعلام.

وفيما يواصل القضاء التحقيق في المؤامرة المفترضة، استقبل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في مكتبه رئيس أركان الجيش التركي الجنرال إيلكر باشبوغ واستغرق لقاؤهما ساعتين.

وفي حين اعتبر مثقفون كثيرون أن التوقيفات تشكل تطوراً على طريق إحلال الديمقراطية في البلاد، رأت المعارضة فيها معركة قضائية ضارية ترمي إلى إضعاف المدافعين عن العلمانية. فالجيش التركي، الذي أطاح أو سهل الإطاحة بأربع حكومات في غضون 50 عاماً، يعتبر نفسه ضامن المبادئ العلمانية.