قال المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المصرية الدكتور محمد البرادعي أمس، والذي أعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في العام المقبل شرط تعديل الدستور، إن «التغيير قادم بالتأكيد» في بلاده، محذرا من أنه السبيل الوحيد لتجنب وقوع «تصادم» في مصر، موضحاً أن التغيير الديمقراطي يعتمد بقوة على الشبان.

وقال البرادعي «إذا كانت مصر ستتغير فإنها ستتغير من خلال الشبان»، وأكد أن هدفه الأول هو «حشد أكبر قدر من التأييد الظاهر على الانترنت، ومن خلال وسائل أخرى للتغيير الديمقراطي». وأضاف «سأرشح نفسي فقط، إذا التحم الشعب حولي».

ولكي يرشح البرادعي نفسه اشترط ضمانات لنزاهة الانتخابات وتغييرات في دستور يجعل من المستحيل على أي شخص أن يرشح نفسه من دون دعم الحزب الوطني الديمقراطي «الحاكم». ويقول محللون إن فرص تنفيذ هذه الشروط قبل انتخابات 2011 بعيدة. وقال البرادعي إنه سيحافظ على زخم دعوته إلى التغيير «حيثما كنت»، واعتبر أن بناء التأييد على الانترنت من الممكن أن تكون له تأثيرات تصاعدية.

وقال البرادعي «المفتاح هو الأغلبية الصامتة من المصريين، وإذا انضمت الأغلبية الصامتة إلى الجمعية الوطنية، أعتقد أن ذلك سيحدث فارقاً كبيراً جداً. حاولت أن أقيم ربطا بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإصلاح السياسي. إذا تحولت إلى نظام ديمقراطي فكل شيء آخر سيحل في محله الصحيح».وقال البرادعي إنه «يعمل على حشد القوى الشعبية المؤيدة للتغيير، بحيث يتم في أقرب وقت ممكن تحويل النظام في مصر إلى نظام ديمقراطي يكفل العدالة الاجتماعية».

(رويترز ـ أ.ف.ب)