أعلنت السلطات اليمنية حالة الطوارئ في محيط مديرية الضالع في جنوب البلاد تحسباً لمسيرة كبيرة للحراك الجنوبي، لكن مئات من أنصاره تحدوا الإجراءات الحكومية، وخرجوا في مسيرات رفعت الأعلام الخضراء، استجابة للدعوة التي أطلقها نائب الرئيس السابق علي سالم البيض، وسط مظاهر عصيان مدني في بعض المناطق، ومواجهات مع رجال الأمن في أبين.

وقال شهود عيان إن المئات تظاهروا في مدينة الضالع، ومثلهم في ردفان، ورددوا شعارات انفصالية، ورافعين أعلام جمهورية اليمن الجنوبي ورايات خضراء، على الرغم من انتشار قوات الشرطة بكثافة في شوارع المدينة وعند مداخلها ومنع مرور السيارات.

وفي مديرية ردفان في محافظة لحج، حاصرت قوات الأمن المحتجين في منصة الاحتفالات. وفي محافظة أبين، أصيب شخصان في أثناء قطع عناصر الحراك طريقاً. وقالت المصادر إنهما أصيبا برصاص الأمن الذي تمكن من تفريق المتظاهرين الذين قطعوا الطريق العام.

وفي مدينة زنجبار، أغلقت المحلات التجارية بشكل كامل استجابة لدعوة القيادي البارز في الحراك الجنوبي طارق الفضلي بتنفيذ عصيان مدني في المنطقة. وفي المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، أغلقت المحلات التجارية، وشلت حركة المواصلات.

وشمل إعلان حالة الطوارئ رفع درجة الجاهزية والاستعداد واليقظة لدى الجهات الرسمية التي وجّهت نداءً للمسافرين عبر طريق الضالع عدن نصحتهم فيه بتغيير طريق سفرهم حرصا على أمنهم وسلامتهم، في مؤشر على توقع حدوث أعمال عنف.

التفاصيل في عالم واحد

صنعاء ـ محمد الغباري