شهد افتتاح ملتقى «قصص الأطفال» الذي أطلقته بلدية أبوظبي حضورا وتفاعلا مميزا من تلاميذ المدارس وترحيبا من الادارات وعقد اولى جلساته يوم20 من الشهر الجاري بمشاركة تلاميذ مدرسة «افاق» النموذجية الذين تحلقوا لسماع وتبادل الافكار حول قصة «أسد اسمه أودي» للمؤلفة صفاء حمزة.

ويستهدف الملتقى الذي تعقد جلسته المقبلة في 11 من الشهر المقبل أطفال المدارس الحكومية والخاصة من عمر 5 إلى 9 سنوات حيث ينطلق بمشاركة مكتبة الاطفال بهيئه ابوظبى للثقافة والتراث ، ويعرض قصة او قصتين وعددا من الأنشطة التعليمية والتثقيفية المتنوعة في بادرة تهدف الى تنمية ملكة القراءة وغرسها في نفوس الاطِفال وتربيتهم على حبها حتى تصبح عادة يمارسونها لخلق جيل مثقف ذو افاق ورؤى واسعة بتحفيز ملكة الثقافة والتعلم والتفكير والابداع باعتبارهم نواة بناء المجتمع وعنوانه المستقبلي.

وتعقد جلسات الملتقى المقبلة التي تنظمها ادارة خدمات المجتمع بالبلدية في الحديقة الرسمية وحديقة بني ياس من الساعة 30 : 09 صباحا وحتى الساعة 30: 12 ظهرا ايام الخميس 11 مارس و 1 ابريل و18 نوفمبر و 9 ديسمبر على التوالي وتتم بها دعوة طلبة المدارس واختيار قصة او قصتين في كل جلسة يتم في ختامها توزيع القصص و الهدايا الرمزية والمشروبات الخفيفة على الاطفال.

وأكدت الدكتورة بدرية احمد الظاهري مدير إدارة خدمات المجتمع : «أن التفاعل الملموس الذي شكله الملتقى في جلسته الاولى عزز قناعتنا بضرورة تطوير المبادرة لتحلق بها ابداعات الاطفال نحو افاق ارحب وأوسع في إطار استراتيجية البلدية وبرامجها التفاعلية مع المجتمع بجميع شرائحه وفئاته العمرية وسعيها للارتقاء بكافة جوانب الحياة في المدينة بما في ذلك الثقافة والمعرفة باعتبار ان علاقة الإنسان بالقراءة تبدأ منذ الطفولة.

ويلعب تشجيع الأطفال على القراءة منذ الصغر دورا مهما في ترسيخ هذه الملكة لديهم وتطويرها في عصر الثورة المعلوماتية الذي سيطرت فيه كثير من التقنيات على عقل وتفكير الطفل»، لافتة الى انه تم اختيار الحديقة كمكان لعقد هذه الملتقيات بهدف اطلاق افاق الخيال لدى الاطفال وابعادهم عن اجواء الجدران المقيدة لحدود افكارهم ومداركهم.

ونوهت بان البرنامج يهدف إلى تنمية قدرات الاطفال وربطهم بالكتاب وعالم المعرفة وإثراء خبراتهم وتمكينهم من جمع المعلومات وتحليلها ، وتعويدهم على استغلال أوقات فراغهم بالمفيد من القصص المبسطة لخلق جيل قارئ منذ سن مبكرة لتصبح القراءة هواية يمارسونها ويتمسكون بها كوسيلة من وسائل تحقيق الذات ما يساعدهم على تنميتها خلال مراحل الحياة المختلفة ليتكون لدينا مجتمع قارئ مسلح بالمعرفة ، الامر الذي يضمن تطور مستقبل ثقافتنا الذاتية ويثريها.

ابوظبي ـ البيان