تمكن أكثر من 200 مشارك من المؤسسات العامة والخاصة والمدارس والأفراد من جمع أكثر من 5 الاف و 415كيلوغراما من علب الألمنيوم، في إطار مشاركتهم في اليوم السنوي الذي نظمته مجموعة عمل الامارات للبيئة كجزء من الدورة الثالثة عشرة من حملتها لجمع وإعادة تدوير علب الألمنيوم، في أكثر من 9 مراكز للجمع على مستوى الدولة.
وقالت حبيبة المرعشي، رئيسة المجموعة: « منذ إطلاقها في العام 1997، أصبح «برنامج جمع علب الألمنيوم» أحد أكثر البرامج التي بدأتها مجموعة عمل الإمارات للبيئة لإعادة معالجة النفايات نجاحاً، حيث تمكنت المجموعة خلال البرنامج من تحويل 89 طنا أي ما يمثل 7. 6 ملايين علبة المنيوم من مكبات النفايات في الإمارات للمعالجة، أكثر من 18 طنا من علب الألمنيوم جمعت خلال الدورة الماضية.
وقد حرصت المجموعة خلال العام الحالي على مضاعفة جهودها من خلال حملاتها التوعوية والإعداد المسبق لفعاليات هذا اليوم، لتجاوز هذا الرقم خلال الدورة الحالية، ولتتمكن بالفعل من جمع أكثر من 10 الاف كيلوغرام، ما يدل على زيادة الوعي البيئي لدى المشاركين من جهة، والثقة الكبيرة التي تتحلى بها المجموعة في نفوسهم، حيث آثر البعض منهم على المشاركة في مختلف نشاطات المجموعة التي تبذل كل ما في وسعها للنهوض بالعمل البيئي التطوعي في مختلف مناطق الدولة، والمساهمة في إيجاد بيئة سليمة لضمان حياة صحية أفضل لأبنائنا مع تزايد مشاكل البيئة العالمية والتهديدات الناتجة عن ظاهرتي التصحر والإحتباس الحراري».
وأضافت:« أن تنظيمنا ليوم جمع علب الألمنيوم في هذا الشهر، يأتي استجابةً للمطالب المختلفة لعقد هذا اليوم خلال أحد الشهور ذات الجو المعتدل، حيث يشكل هذا اليوم خطوة تسبق الحملة التي تقام في شهر مايو المقبل كاختتام لدورة برنامج جمع علب الألمنيوم التي تبدأ في سبتمبر المقبل من كل عام وتختتم في مايو من العام الذي يليه.
وإننا نعرب في مجموعة عمل الإمارات للبيئة عن تقديرنا للمشاركة الفعالة من قبل المجتمع بكافة شرائحه، وعلاوة على ذلك، فإننا نأمل من خلال عقد هذا اليوم الخاص بزيادة ما قمنا بجمعه لنحقق أهدافنا، ويشكل هذا النشاط جزءاً مهماً من حملتنا التوعوية البيئية المستمرة في جميع أنحاء دولة الامارات».
كما أشارت المرعشي إلى أن المجموعة ستقوم بتكريم أعلى الجامعين في برنامج جمع علب الألمنيوم، خلال إحتفالية توزيع الجوائز الذي سيقام في يونيو المقبل بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، موضحة أن المجموعة قامت بعقد شراكة مع مختلف المؤسسات فضلاً عن الأفراد والعائلات في جميع أرجاء الدولة من أجل إنجاح اليوم، ما أثمر عنه مشاركة كل من المدارس والمطاعم ومجمعات التسوق وجميع الأحياء المجاورة في هذه الحملة، في حين جدد عدد من المتطوعين تأكيدهم لدعم مختلف أنشطة المجموعة.
«دبي ـ البيان»
