أعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن نسبة الانجاز في مشروع أنفاق مستشفى راشد بلغت 50%، حيث تم الانتهاء من أعمال الإعدادات للتحويلة المرورية الأساسية في المرحلة الثانية للمشروع، والتي ستتيح لمقاول المشروع تنفيذ وحدات الأنفاق المتبقية.
لافتا الى الانتهاء من بناء 19 وحدة من إجمالي 30 وحدة من الأنفاق تشكل 65% من أعمال المرحلة الأولي، وسيتم البدء في أعمال تركيب التجهيزات «الإلكتروميكانيكية» بعد افتتاح المرحلة الثانية للتحويلة المرورية، مشيرا إلى أن نسبة الانجاز في أعمال الطرق خارج منطقة الأنفاق بلغت قرابة 75%.
وقال إن مشروع أنفاق مستشفى راشد الذي تقدر تكلفته بنحو 705 ملايين درهم، ويأتي تنفيذه في إطار مشروع متكامل تسعى هيئة الطرق والمواصلات من خلاله لتخفيف الازدحامات المرورية في المنطقة المحيطة بمستشفى راشد وزيادة انسيابية الحركة في المنطقة، سيرتفع الطاقة الاستيعابية للطرق الواقعة ضمن المشروع عند الانتهاء من تنفيذها إلى حوالي 6 الاف مركبة في الساعة.
وأضاف أن المشروع يشمل إنشاء طرق ونفقين لخدمة حركة المرور القادمة من شارعي طارق بن زياد وأم هرير باتجاه تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم وذلك بعرض مسارين في كل نفق، مشيرا إلى إن النفق الأول يمر من شارع طارق بن زياد أسفل جسر آل مكتوم، أما النفق الثاني القادم من شارع أم هرير فإنه يمر عبر حديقة عود ميثاء، ثم يلتقي النفقان ليصبحا بسعة 4 مسارات باتجاه شارع الرياض مرورا بمستشفى راشد.
وأوضح الطاير أن المشروع يتضمن أيضا تحويل تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم ليصبح بأربعة اتجاهات، وتوسعة شارع طارق بن زياد، وإجراء تحسينات على شارع عود ميثاء وأم هرير، كما سيتم إنشاء طريق لخدمة المرور القادم من الجسر العائم باتجاه شارع طارق بن زياد.
تجدر الإشارة إلى أن هيئة الطرق والمواصلات قامت بعدد من المشاريع في منطقة بر دبي لحل مشكلة الاختناقات المرورية وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرقات لمواكبة التوسعات العمرانية والحركة المرورية فيها، حيث قامت بإنشاء الجسر العائم الذي يبعد مسافة نصف كيلو متر عن جسر آل مكتوم ويتألف من ستة مسارات، ويمتد من التقاطع السطحي بجوار «سيتي سنتر» ونادي دبي للجولف (ديرة).
وينتهي عند التقاطع الذي سيتم إنشاؤه على شارع الرياض، واشتمل المشروع تعديلات وتحسين كفاءة التقاطعات القريبة من شارع الرياض، حيث تم تحويل الدوارات باتجاه حديقة الخور إلى تقاطعات تتضمن إشارات ضوئية، كما ساهم المشروع في توفير مسار إضافي بين شارع خالد بن الوليد وعود ميثاء من جهة وشارع الاتحاد ومنطقة ديرة من جهة أخرى.
كما قامت الهيئة بتوسعة جسر آل مكتوم من تسعة مسارات إلى 11 مساراً، واشتمل المشروع توسعة الطرق المؤدية والموصلة إلى الجسر مع توسعة مطلع الجسر القادم من شارع أم هرير من مسربين إلى ثلاثة مسارب الأمر الذي ساهم في زيادة القدرة الاستيعابية وتخفف الازدحام المروري على الحركة القادمة من شارع الشيخ زايد باتجاه ديره، كما شملت تحسين وتطوير شارع خالد بن الوليد لتخفيف الضغط على هذا الشارع الحيوي بما يضمن تحسين حركة المرور فيه بالاتجاه إلى ديره، وتضمنت أعمال تحسين وتوسعة الجسر زيادة عدد المسارب في الاتجاه من ديره إلى بر دبي من أربعة إلى ستة مسارب على طول الجسر.
وأكد مطر الطاير أن هيئة الطرق والمواصلات تتابع تنفيذ أعمال التطوير لعدد من الشوارع الرئيسية في مدينة دبي ضمن سلسلة من المشاريع الحيوية التي يجري تنفيذها لتطوير وتحسين الطرق وتوفير خدمات متطورة في المناطق السكنية وذلك في إطار إستراتيجية الهيئة وسعيها المتواصل لمواكبة النهضة العمرانية ومتطلبات التطور وتلبية احتياجات النمو والانتشار السكاني في الإمارة.
«دبي ـ البيان»

