كشف مسؤول بمكتب مكافحة الجريمة المنظمة في بريطانيا أن وفداً من المكتب توجه إلى تل أبيب لإجراء تحقيقات موسعة حول كيفية استخدام الموساد لجوازات سفر لمواطنين بريطانيين يقيمون في ويحملون الجنسية الاسرئيلية، فيما قالت مصادر بريطانية إن الأزمة بين تل أبيب وبريطانيا لن تتصاعد، وإن ما يردده المسؤولون البريطانيون ليس إلا نوعاً من امتصاص الغضب العام على لندن. وأشادت «الجارديان» بشرطة دبي قائلة إنها أصبحت رمزاً للكفاءة والحداثة، وهي صفات عز وجودها في العالم العربي.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد متحدث باسم مكتب مكافحة الجريمة المنظمة في بريطانيا المكلف ببحث كيفية استخدام تل أبيب لجوازات سفر بريطانية في عملية قتل المبحوح أن وفداً من المكتب موجود في تل أبيب لإجراء عدد من المقابلات مع المسؤولين الاسرائيليين وستة ممن استخدمت جوازات سفرهم في عملية الاغتيال.

يأتي ذلك فيما أشادت صيحفة الجارديان البريطانية بشرطة دبي وقائدها ضاحي خلفان، مؤكدة أن دبي الآن أصبحت رمزاً للكفاءة والحداثة، بعدما تمكنت شرطة دبي من الكشف عن المشبته بهم في قتل المبحوح خلال فترة قصيرة، ودعمت ذلك بالأشرطة المصورة وصور جوازات سفرهم.

وأضافت الصحيفة أن رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان تحول إلى بطل وطني في دبي والعالم العربي، عندما لم يتردد في الإعلان أنه متأكد بنسبة 99 بالمئة من مسؤولية الموساد عن اغتيال المبحوح، وتهديده بإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.

لندن- جمال شاهين