تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يفتتح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صباح غد معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر «ايسنار» 2010 الذي تنظمه وزارة الداخلية بالتعاون مع شركة ريد للمعارض «الشرق الأوسط» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في كلمة بهذه المناسبة أن الدورة الثانية لمعرض ومؤتمر الامن الدولي ودرء المخاطر «ايسنار 2010» تأتي وقد اكتسبت اجهزتنا الوطنية المزيد من التجارب والخبرات العملية لتنظيم المعارض الدولية المتخصصة وفقاً لأفضل المعايير العالمية مستلهمين في ذلك توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات، وبمتابعة حثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتحقيق المزيد من الانجازات العالمية في هذا المضمار.
وأضاف سموه إن الدولة كانت وبفضل حكمة قيادتها العليا من اوائل المتنبهين للتحديات الأمنية العالمية والمستجدات في عالم اليوم المعاصر الذي يشهد قفزات هائلة في هذا المجال، ولذلك عملت دولتنا على ترسيخ البنى الاقتصادية والاستثمارية في بيئة يسودها الأمن متسلحين بأحدث منتجات ومعدات العصر من جهة وبتحقيق التناغم في تعزيز استراتيجية الشرطة الامنية من جهة ثانية .
وأشار سموه إلى ان الرؤية التي نسترشد بها من قيادتنا العليا تركز على متابعة الجهود في تطوير كافة اوجه الاداء الامني وتعزيز مستوى التعاون والتنسيق المستمر مع دول العالم لمتابعة احدث المستجدات وتبادل المعلومات حول التصدي بحرفية عالية لمستجدات الجريمة والتي أصبحت أكثر ذكاء وتطورا وسرعة، وسد اي ثغرات يمكن ان تدخل منها مثل هذه الجرائم الى مجتمعنا الآمن.
وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ان التطورات التكنولوجية التي يشهدها عالمنا المعاصر قد وضعت كافة دول العالم أمام تحديات لم يكن يواجهها من قبل، من أهمها توفير الأمن لمجتمعاتها عموما، في وقت ظهرت فيه اشكال جديدة من الجريمة المنظمة أفرزتها تداعيات العولمة والانفتاح الاقتصادي والاجتماعي وثورة الاتصال والمعلومات، فضلا عن ظواهر إجرامية أخرى كالجرائم الالكترونية والعابرة للحدود وغيرها.
ولذلك عملت وزارة الداخلية على تطوير القدرات البشرية وتوفير الافضل من أدوات التقنية الحديثة، لتكون على يقظة تامة بتلك التحديات المعاصرة وسبل مواجهتها. وأضاف سموه ان دولة الامارات تعتبر، بحمد الله، واحدة من أكثر الدول أمنا على وجه الارض، وهذه النعمة تتطلب منا جميعا أفرادا ومؤسسات العمل بكل ما أوتينا من عزيمة للحفاظ عليها وضمان استمراريتها.
وأكد سمو وزير الداخلية ان انعقاد المعرض والمؤتمر المصاحب له يمثل فرصة ثمينة لكافة حكومات دول المنطقة وقطاعاتها الخاص المهتمة بشؤون الامن والحراسة على الالتقاء وتبادل الخبرات مع الوفود والشركات العارضة الى جانب الاطلاع على احدث النظم والتقنيات العالمية في مجالات الامن والسلامة والوقاية من الجريمة ودرء مخاطرها.
وقال سموه: «اننا نأمل ان تحقق هذه الفعالية الشرطية والامنية اهدافها في تعزيز التنسيق والتعاون الشرطي والامني بما يحقق تطلعات حكومات العالم أجمع في التصدي للجريمة المعاصرة بحكمة ودراية في عالم تتسارع فيه الخطى ويتطلب المزيد من التعاون المشترك لمواجهة هذه التحديات.
ومن جهته أكد اللواء مطر سالم بن مسيعد النيادي مدير عام الخدمات الإلكترونية والاتصالات بوزارة الداخلية رئيس اللجنة العليا للمعرض والمؤتمر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد امس الاول إن تنظيم هذا الحدث على أرض دولة الإمارات وفي ظل التحديات والنمو الكبير الذي تشهده دول المنطقة بصفة عامة ودول الشرق الأوسط بصفة خاصة فيما يتعلق بالمجال الأمني.
إنما يعكس الثقة الكبيرة التي تتمتع بها الدولة على المستوى العالمي وما تنعم به من أمن واستقرار بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وقال النيادي إن الحدث يشكل منصة عالمية تركز على التحديات التي تواجهها الحكومات وقطاع الأعمال في المنطقة للحفاظ على الأمن الوطني فضلاً عن القضايا المتعلقة بالأمن القومي بما في ذلك المعلومات الأمنية وتقييم التهديدات وأمن المعابر والمواصلات ومكافحة الإرهاب وحماية المنشآت الحساسة وإدارة الأزمات والكوارث ودرء المخاطر والتجهيزات المتعلقة بالحالات الطارئة والاستجابة لها.
ومن جانبه قال العميد سعيد سالم الحنكي رئيس مجلس القضاء الشرطي بوزارة الداخلية رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، إن هذا المؤتمر الفريد من نوعه يعقد بشكل دوري كل عامين، وتحرص خلاله اللجنة العليا المنظمة على الاستعانة بكوكبة من القادة والخبراء والمتخصصين في المجالات الأمنية على المستوى الدولي ممن تسبقهم خبراتهم العلمية والعملية، خاصة وأنه يلقى الضوء على الأحداث الأمنية بكل تداعياتها في ظل المستجدات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها العالم.
48 %
قال فريدريك تو رئيس شركة ريد للمعارض «الشرق الأوسط» إن مساحة المعرض في دورته الثانية ازدادت بنسبة 17% أي حوالي 15800 متر مربع، حيث أكد 218 عارضاً من 24 دولة مشاركتهم، ما يشكل زيادة بنسبة 48% في المشاركة مقارنة بالدورة السابقة بالرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
