سفرت عمليات البحث المتواصلة خلال الأيام العشرة الماضية عن العثور على الشاب المواطن ماجد. خ. ش. (18 عاماً) الذي اختفى في ظروف غامضة في الولايات المتحدة الأميركية حيث كان يرقد في احد مستشفيات كاليفورنيا .
وأفاد عم الطالب في اتصال مع البيان ان ملابسات اختفائه من المطار ووصوله الى المستشفى لا تزال غامضة حتى الان، مضيفا:« إن ما يعنينا بالدرجة الاولى انه بخير وسيعود الى ارض الوطن مجرد ان تسمح حالته الصحية والنفسية كما ان اوراقه الرسمية وجواز سفره كلها مفقودة» مثمنا جهود وزارة الخارجية في الامارات وسفارة الدولة في واشنطن التي تابعت عن كثب قضية اختفاء ماجد انطلاقاً من حرصهم على متابعة أحوال مواطني الدولة في الخارج.
يذكر ان الطالب كان يتواجد في أميركا للدراسة، وقد سافر معه والده في المرة الأولى ثم عاد بعد أن اطمأن على أوضاعه الا أن الطالب قرر العودة لانه فقد رغبته في مواصلة الدراسة في الخارج وانه سيعود. وأضاف عم الطالب ان شقيقه انتظر ابنه في الموعد المحدد للعودة إلا أنه لم يحضر على الرحلة المقررة وظل هاتفه مغلقا بصورة مستمرة، ما دفعه للاتصال بالمطار في أميركا، حيث أكدوا له أنه كان قد وصل إلى بوابة الطائرة، لكنه خرج من المطار فجأة، مشيراً إلى أن ابن اخيه ماجد لم يكن يعاني في السابق من أي مشكلة أو ضغوط نفسية.
وذكر انه تكلم مع ماجد وهو في المستشفى للاطمئنان على حالته حيث اشار الى انه لا يزال في حالة صدمة وخوف بعد ان بقي لوحده قرابة عشرة ايام.
وكانت عائلة الطالب الذي انهى دراسته الثانوية من مدرسة المعرفة الخاصة في الشارقة تعيش منذ اختفائه حالة من الترقب والخوف والقلق بعد ان فقدت سبل الاتصال به، واشار عم الطالب الى ان شقيقه والد ( محمد) الطالب المختفي قد سافر الى الولايات المتحدة الاميركية بعد ان تقطعت بهم السبل وفقدوا الامل في وصول ابنهم الى وطنه كما وعدهم فيما عينت السفارة محاميا لمتابعة الاجراءات القانونية الخاصة و تقصي لغز اختفاء ماجد من المطار مخلفا حقيبته في صالة المغادرة.
الشارقة ـ نور الأمير