صادقت إسرائيل على مخطط لبناء 600 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس المحتلة، في تصعيد جديد من جانبها، فيما هب الفلسطينيون في مسيرات غاضبة، دفاعا عن المقدسات الإسلامية التي تتعرض للسرقة والتهويد من الاحتلال.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، أن المخطط الاستيطاني سيقام بين قرية حزمة الفلسطينية ومستوطنة يهودية، وأن الحي الاستيطاني الجديد سيربط من الناحية الفعلية بينها وبين مستوطنة أخرى. وسيقام خارج حدود الخط الأخضر.

ويأتي الكشف عن المخطط الجديد وسط أجواء غضب فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة على خلفية قرار رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتانياهو الأحد الماضي، بضم الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح، الذي يسميه اليهود «قبر راحيل»، في بيت لحم، إلى قائمة المواقع الأثرية والتاريخية اليهودية والإسرائيلية.

وفي غزة خرجت مسيرة شارك فيها الآلاف نصرةً للمقدسات الإسلامية. وتجمع المشاركون في المسيرة عقب صلاة الجمعة، وهم يرفعون الرايات السود ويرددون هتافات غاضبة ضد إسرائيل. وفي الضفة الغربية اصطدمت المسيرات مع جيش الاحتلال، ورشق عشرات الشبان الفلسطينيين القوات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الفارغة في محيط الخليل.

وقمعت قوات الاحتلال مسيرة في بلدة النبي صالح، رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية إلى جانب صور للحرم الإبراهيمي ومسجد بلال، كما تظاهر أهالي قرية نعلين غرب رام الله لنصرة الحرم الإبراهيمي

التفاصيل في عالم واحد

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات