استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل أمس حوارهما الاستراتيجي والذي يتركز على تنسيق المواقف لمواجهة الملف النووي الإيراني.

وبعد لقاء بين مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيمس ستينبرغ ونائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون في القدس المحتلة، قالت الناطقة باسم ايالون، اشلي بيري لوكالة «فرانس برس» إن اللقاء وهو الأول على هذا المستوى منذ تسلمت إدارة الرئيس باراك أوباما مهامها «ناقش مسائل إستراتيجية بالغة الأهمية».

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن المحادثات، التي تتزامن مع زيارة لوزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إلى الولايات المتحدة مخصصة للملف النووي الإيراني، «تمحورت حول الخطر الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني».

والتقى باراك وزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس أركان الجيوش الأميرال مايكل مولن الذي قام أخيرا بزيارة إلى إسرائيل.

ومن المنتظر وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في مطلع مارس إلى إسرائيل فيما ينوي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو القيام بزيارة إلى واشنطن للمشاركة في اجتماع لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (ايباك) ابرز لوبي يهودي أميركي، من 21 إلى 23 مارس. وقد يلتقي الرئيس أوباما في هذه المناسبة.