أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن المدير العام للأمن الوطني العقيد علي تونسي اغتيل أمس عندما أطلق احد معاونيه عليه النار خلال اجتماع في مكتبه في مقر الشرطة في العاصمة الجزائرية.

وقال بيان الداخلية إن مدير الأمن العام الجزائري قتل في مكتبه على يد ضابط مقال ثم حاول القاتل الانتحار ويوجد الآن في حالة غيبوبة. وبحسب المعلومات فإن الحادث وقع عندما أقدم تونسي على إقالة هذا الضابط الذي رد على القرار بإطلاق النار على تونسي.

وأوضحت الوزارة «أن الجريمة حصلت عند الساعة 4510 (4509 ت غ) أثناء جلسة عمل استخدم خلالها احد كوادر الشرطة الذي أخذته نوبة جنون على ما يبدو، سلاحه وأصاب العقيد علي تونسي إصابة قاتلة ثم وجه السلاح نحوه وأصاب نفسه بجروح خطرة» ونقل منفذ الاغتيال إلى المستشفى بحسب المصدر نفسه. وفتح تحقيق قضائي في الجريمة.

وقالت مصادر أمنية جزائرية إن «مسؤول وحدة عتاد طيران الشرطة اغتال تونسي في رد مسبق على عقوبة سجن كانت تنتظره». وأضافت «أن الجاني المدعو ولدتاش شعيب (64 سنة) وهو عقيد متقاعد في الجيش الوطني الشعبي تم توظيفه كمسؤول على وحدة عتاد الطائرات العمودية التابعة لجهاز الشرطة، حيث اغتنم هذا الأخير طلب لقاء خاص بالضحية قبل اجتماع كان مزمعا عقده في مكتب علي تونسي.

وقالت المصادر إن القاتل بعد إطلاقه عدة رصاصات على الضحية حاول الانتحار بمسدسه ويوجد الآن في غيبوبة في مستشفى عين النعجة، فيما نُقل جثمان الفقيد إلى الأبيار حيث مقر المدرسة العليا للشرطة. وكان مدير الأمن الجزائري قد نجا من محاولة اغتيال سابقة تعرض لها عام 2004 .