دعت قوى فلسطينية لاعتبار اليوم الجمعة «يوم غضب شعبي» دفاعاً عن المقدسات الإسلامية في الأراضي المحتلة، فيما تواصلت أمس المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال في الخليل احتجاجاً على ضم الحرم الإبراهيمي إلى قائمة التراث اليهودية. وبالتزامن، صعَّد الإسرائيليون اعتداءاتهم باقتحام نحو 500 مستوطن قبر يوسف في نابلس.
ودعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس «الشعب الفلسطيني في الخليل والقدس ورام الله وغزة وكل الداخل المحتل إلى تصعيد المواجهات مع العدو، والتصدي لمستوطنيه وإرهابه في كل مكان، وإعلان اليوم الجمعة يوم غضب شعبي نصرة لمسرى الحبيب المصطفى ودفاعاً عن الحرم الإبراهيمي وتضامناً مع أصحاب البيوت المهددة بالهدم والإزالة في القدس وأم الفحم».
واستمرت الصدامات العنيفة أمس بين شبان فلسطينيين غاضبين وجنود الاحتلال في الخليل. وجاءت هذه المواجهات في الذكرى الـ 16 على مجزرة المتطرف باروخ غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي، والتي وقعت في 25 فبراير 1994، وراح ضحيتها 29 شهيداً داخل الحرم، وفي نفس ذلك اليوم استشهد 31 فلسطينيا خارج الحرم.
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات
التفاصيل في عالم واحد
