أعلن الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، انه سيبدأ العمل وشيكا لتشكيل فريق أمن دولي لمطاردة الـ 26 المتهمين باغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، مرجحا أن تضع الشرطة الدولية «الانتربول» ال15 الجدد منهم في قائمة المطلوبين الأسبوع المقبل، وكشف عن أن فرقا من شرطة دبي سافرت إلى بعض الدول الأوروبية المعنية، خلال التحقيقات التي افضت إلى كشف القتلة.
وقال الفريق ضاحي خلفان تميم لـ «البيان» انه سيعمل من خلال القنوات الدبلوماسية الأوروبية والاسترالية وربما الأميركية، على تشكيل فريق عمل أمني إماراتي دولي يضم سبع دول على الأقل، لمطاردة عصابة اغتيال قيادي حركة حماس محمود المبحوح في ضوء نتائج التحقيقات التي توصلت إليها شرطة دبي وذلك اعتبارا من يوم الأحد المقبل. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن استغلال المتهمين ال26 لجوازات سفر صحيحة ـ بغض النظر عن الحصول عليها بالاحتيال أو التزوير ـ واستخدام 14 متهماً بطاقات ائتمانية مالية صادرة من بنك «ميتا بنك» ومقره الولايات المتحدة الأميركية، لحجز غرف الفنادق وبطاقات السفر في سبيل تنفيذ جريمة الاغتيال على ارض الإمارات ما يتطلب تحقيقا أمنيا دقيقا لاقتفاء أثر هذه العصابة الخطرة إلى أقصى بقعة في الكرة الأرضية.. مؤكدا انه لا يجب على الدول الخمس (بريطانيا وايرلندا وفرنسا وألمانيا واستراليا) التي استخدم المتهمون جوازات السفر الصادرة عنها، الاكتفاء بشجب هذه الجريمة فقط بل مشاركة شرطة دبي في ملاحقة المجرمين والعمل على ضبطهم بالإضافة إلى النمسا التي استخدم المتهمون أنظمة الاتصالات المستخدمة لديها.
ولاحظ الفريق ضاحي أن رد فعل الحكومة الاسترالية يعكس تشددا تجاه استخدام الجوازات الاسترالية، مشيدا بهذا التوجه الذي انعكس في تصريحات المسؤولين الاستراليين. وكشف الفريق ضاحي أيضا لـ «البيان» عن أن عشرات الفرق الأمنية التي شكلتها شرطة دبي تابعت التحقيقات داخل الدولة، بينما انتقلت فرق أخرى تضم ضباط شرطة دبي إلى ست دول أوروبية (التي وصلت منها وغادرت إليها فرقة اغتيال المبحوح) على رأسها بريطانيا وفرنسا والنمسا، لاستكمال ومتابعة التحقيقات ولم يستبعد الفريق ضاحي استمرار هذه الفرق في الانتقال إلى الدول المعنية في ضوء تطورات التحقيقات التي يتم التوصل إليها لاحقا. وأوضح الفريق ضاحي أن النيابة العامة تعد حاليا ملف استرداد المتهمين الـ 15 الذين كشفت عنهم شرطة دبي الأربعاء الماضي لإرساله إلى المنظمة الجنائية للشرطة الدولية «الانتربول»، وتوقع صدور النشرة الدولية الحمراء للقبض عليهم الأسبوع المقبل، وقال انه مازال من الصعب حاليا والى حين الانتهاء من التحقيقات تحديد عدد المتهمين المتورطين في عملية الاغتيال، مشيرا إلى أن شرطة دبي تحقق مع فلسطينيين اثنين فقط محتجزين لديها.
على رئيس «الموساد» ان يستقيل
إلى ذلك، أكد الفريق ضاحي خلفان أن جهاز«الموساد» الإسرائيلي دفع ثمنا سياسيا وعملياتيا فادحا مقابل اغتيال المبحوح في احد فنادق دبي، ما يمثل فضيحة لرئيس «الموساد» (مائير داغان) تستوجب أن يخجل من نفسه، ويستقيل بعدما تم الكشف عن صور وشخصيات 26 من عملاء الموساد في اكبر ضربة تعرية يتلقاها هذا الجهاز في تاريخه بشهادة الإعلام العربي والعالمي.
وردا عن سؤال عن الرسالة التي وجهتها شرطة دبي إلى الموساد من واقع كشف تفاصيل وشخصيات جريمة الاغتيال، قال الفريق ضاحي الرسالة تتلخص في كلمتين «الباروكة لا تنفع» على وزن المثل العامي المعروف «الجريمة لا تنفع»، ويقصد بهما أن التخفي والتنكر وانتحال الشخصيات وغيرها لم تعد تنفع وأصبح من السهل كشفها باستخدام التقنيات ووسائل التحقيقات الأمنية الحديثة.
والمعروف أن نجاح شرطة دبي في كشف 15 شخصية تضم الدفعة الثانية من المتهمين في عملية اغتيال المبحوح وهوية منفذيها وصور جوازات سفرهم والإعلان عن عشرة أوروبيين منهم يعيشون في الدولة العبرية، رفع من منسوب الانتقادات المحلية لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية وأثار الشكوك حول قدراته، ودفع بالكثيرين إلى القول إنَّ الموساد جهاز هواة يعيش في الماضي وتكاد تصل نسبة الإدانة للعملية بين الجمهور الإسرائيلي إلى 80%.
لا جوازات دبلوماسية
أعرب الفريق ضاحي خلفان عن يقينه بأن عدد أعضاء المجموعة التي نفذت عملية اغتيال المبحوح الشهر الماضي هو 26 على الأقل.
وأضاف في حديث لمحطة «بي بي سي» الليلة قبل الماضية، أن فريقا واحدا كلف بالإعداد والدعم اللوجستي للعملية ومنهم من كلف بالمراقبة ومنهم من كلف بالتنفيذ، ونفى ما تردد عن أن بعض منفذي عملية الاغتيال كانوا يحملون جوازات سفر دبلوماسية.
«الموساد» خسر 26 من عملائه المدربين
تشير مراجع علوم المخابرات العامة إلى أن العملاء تنشر صورهم كمقدمة لمطاردتهم من جهاز الشرطة الدولي «الإنتربول» لن يكون بمقدورهم مواصلة عملهم الميداني على الأرجح، وهذا بحد ذاته إنجاز لشرطة دبي، ففي حال كان هؤلاء الأشخاص يتبعون فعلاً لجهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية «الموساد» فإن الجهاز يكون تلقى ضربة قاسية أخسرته 26 عميلاً ميدانيًا أنفق عليهم سنوات طويلة من التدريب والتلقين.
ويخضع عميل الموساد الميداني لتدريب تتراوح مدته نحو ثلاثة أعوام، فهو يتلقى دروسًا في التعقب والإفلات والقتل والمراقبة، ويعمل الموساد في العادة ضمن مجموعات أو فرق.
وتتكون كل فرقة من أربعة أشخاص، كل شخص منها توكل إليه مهمة محددة، فهناك من هو مسؤول عن القتل واستخدام الأسلحة وصنع المتفجرات، وهناك من توكل إليه مهمة التغطية والمراقبة، وآخر يناط به الدعم اللوجستي والاتصال مع نقطة الانطلاق، وكان يطلق على هذه الفرق في الماضي اسم «القفازين» لأنهم يسافرون إلى الخارج لفترات قصيرة لتنفيذ مهمات محددة ثم يعودون لقواعدهم.
أستراليا تسلم السفير الإسرائيلي تحذيراً قوياً
استدعت استراليا أمس السفير الإسرائيلي لديها، وسلمته تحذيرا قويا من تأثر العلاقات بين البلدين بعد استخدام ثلاثة جوازات سفر استرالية من قبل المشتبه بهم في اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، بينما تبين أن اثنين من الاستراليين الثلاثة يعيشون في إسرائيل، مبدين قناعة تامة بأنه تم تزوير جوازات سفرهم.
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد، إن بلاده «لن تبقى صامتة بهذا الشأن»، بعد ما كشفت شرطة دبي ان رجل وامرأة كانا يحملان جوازات سفر استرالية مزورة هم من بين 15 مشتبها بهم جدد في عملية الاغتيال.
وصرح راد لتلفزيون «اي بي سي» العام «لو قامت أي دولة باستخدام أو تزوير جوازات استرالية، ناهيك عن استخدامها بهدف الاغتيال، فإن ذلك يشكل مصدر قلق عميق لنا ونحن نعمل الآن على معرفة حقيقة ما جرى». وأكد «لن نوفر وسيلة لكشف الحقيقة».
وقال وزير الخارجية الاسترالي ستيفن سميث للسفير الإسرائيلي في استراليا يوفال روتيم، إن العلاقات الودية بين البلدين ستتعرض للخطر إذا كشفت التحقيقات أن إسرائيل ضالعة في العبث بجوازات السفر. وصرح سميث للصحافيين «لم نتوصل إلى نتائج حول ما يبدو لنا، من تحقيقاتنا الأولية، سوء استخدام خطير لثلاثة جوازات سفر استرالية سواء من خلال التزوير أو انتحال الهويات».
أضاف «ولكنني أوضحت للسفير بما لا يدع مجالا للشك في انه إذا استنتجنا من التحقيقات بأن إساءة استخدام الجوازات الاسترالية تمت برعاية أو موافقة مسؤولين إسرائيليين، فإن استراليا لن تعتبر ذلك عملا يقوم به صديق». وتزيد هذه التصريحات من الضغوط على إسرائيل في شأن اغتيال المبحوح الذي عثر عليه قتيلا في فندق فخم في دبي في 20 يناير.
وأعرب أحد أصحاب الجوازات المزورة ادم كورمان الاسترالي المولد والذي يعمل في متجر في تل أبيب، عن صدمته بورود اسمه في قائمة المشتبه بهم، وقال إنه ضحية عملية تزوير. وقال كورمان لموقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية إن هذه «سرقة هوية، وأمر لا يصدق».
وذكرت سارة بروس والدة جوشوا دانيل بروس الذي ورد اسمه كذلك على قائمة المشتبه بهم، ان الصورة والتوقيع وتاريخ الميلاد على جواز السفر الذي كشفت عنه شرطة دبي لا تتطابق مع بيانات ابنها.
وأضافت ان جوشوا «لم يكن على علم بأي شيء» عندما تحدثت معه هاتفيا في القدس حيث يقيم منذ سبع سنوات. وقالت «انا اخشى على سلامته، ولكن امل في ان يرى الجميع انه ضحية عملية تزوير. فالصورة التي عرضت في كل مكان ليست صورته». وذكر وزير الخارجية الاسترالي ان مسؤولي الأمن الاستراليين يجرون التحقيقات على مدار الساعة ويطالبون بتعاون إسرائيل التي وصفها بانها «صديق منذ زمن بعيد».
وذكر وزير الخارجية الاسترالي ان الثالث يعيش أيضا في إسرائيل.
تقرير إخباري
«مهمة» المبحوح مازالت مبهمة
بعد أكثر من شهر على اغتياله في دبي الذي أثار عاصفة دبلوماسية بين إسرائيل وأوروبا، لا يزال الغموض يكتنف الدور الذي كان يقوم به محمود المبحوح داخل حركة المقاومة الإسلامية حماس، في حين يؤكد أقاربه في غزة أنهم لا يعلمون إلا النذر اليسير عن نشاطاته.
وإذا كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية أكدت أن المبحوح، الذي كان يقيم في سوريا، كان من أهم مزودي حماس بالسلاح، فقد اكتفت الحركة بالحديث عن ماضي الرجل، ولاسيما دوره في خطف وقتل جنديين إسرائيليين في العام 1989 وتوعدت بالرد على اغتياله.
ولدى الإعلان نهاية يناير عن وفاة المبحوح في ظروف مشبوهة قبل ان تتضح ملابسات الاغتيال، أكد أحد أشقائه في قطاع غزة ويدعى فائق لوكالة «فرانس برس» أن أخيه سافر «في مهمة مكلف بها من الحركة». وعدا بعض التكهنات الصحافية حولها، لم تتضح طبيعة هذه «المهمة» أو الدور الذي كان يقوم به المبحوح داخل الذراع العسكري لحماس الذي كان أحد مؤسسيه..
ويقول شقيقه حسين المبحوح وهو من سكان مخيم جباليا إن محمود كان يعمل «ميكانيكي في ورشة لتصليح السيارات» قبل خروجه من القطاع وانه انشأ مصنعا للخياطة بعد استقراره في سوريا. وأضاف ان المبحوح كان «وكيلا لشركة فلة (لألعاب الأطفال) وسبيس تون في دمشق يتنقل إلى الدول العربية للتجارة ولأغراض أخرى لا نعرف نحن عنها شيئا».
وكان المبحوح اعتقل عام 1986 من قبل الجيش الإسرائيلي بتهمة حيازة أسلحة حيث تم الإفراج عنه بعد عام، كما اعتقل والده ووالدته وزوجته 18 يوما في حينه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بحسب شقيقه.
وشارك المبحوح في عملية خطف الجنديين الإسرائيليين افي سبورتس وايلان سعدون في مايو 1989. وفي عام 1990 هدم الجيش الإسرائيلي بقرار من محكمة عسكرية إسرائيلية بيت المبحوح في وسط مخيم جباليا اثر هذه العملية.
وأكد المبحوح الذي ظهر ملثما في الشريط انه يلقب بـ «الثعلب» لأنه يتمتع بـ «حس أمني»، وأضاف «لا أغفل عن حركتي وأمني الشخصيين ولا لأي دقيقة، لكن الأعمار بيد الله وهذا الطريق نعرف ثمنه وان شاء الله ننال الشهادة».
إلا أن القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان رجح أن يكون أمن المبحوح مخترقا قبل وصوله إلى دبي، لأن أعضاء المجموعة الأوروبية الذين يفترض أنهم اغتالوه وصلوا إلى دبي قبله.
وبالرغم من مطاردة إسرائيل له، نجح المبحوح في الخروج من غزة عام 1991 إلى مصر، حيث اعتقل ثم أفرج عنه «وتم ترحيله إلى ليبيا واستقر (لاحقا) في سوريا» بحسب أخيه.
وكان المبحوح على تواصل مع عائلته التي تقيم في مخيم جباليا في شمال قطاع غزة حيث يعيش والداه.
اشتباه
أسماء 10 من المتهمين ظهرت في إسرائيل
طابقت أسماء عشرة على الأقل، من المتورطين في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهر الماضي، مع أسماء أشخاص في إسرائيل. وهو ما يضيف المزيد من التلميحات إلى تورط إسرائيل في جريمة القتل التي يعتقد على نطاق واسع أنها تمت على يد عملاء جهاز الموساد.
وضم دليل الهاتف في إسرائيل خمسة من الأسماء، وقال وزير الخارجية الأسترالي إن أسماء الاستراليين الثلاثة يعيشون في إسرائيل. أما اسم روي كانون، فقد طابق اسم رجل هاجر إلى إسرائيل من بريطانيا عام 1979.
وأبلغ رفائيل كانون بن روي كانون «اسوشيتد برس» أمس أن جواز السفر الحقيقي لوالده في حوزته وأن الآخر الذي استخدم في دبي يحمل صورة شخص آخر.
أما صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية فقد نشرت أسماء العشرة على النحو التالي: غابرييلا بارني من بيت هعيمق، ادم كورمن من تل ابيب، جيروم هيلفا(شيستر هليفي) من اسدود، ميليني عمرام من عسقلان، غازي كانون من بيتح تكفا، دانييل مارك شنور وفيليب كار من القدس، مارك شكلر من بات يام، وديفيد ليفاير من شلومي.
كشف
المبحوح استخدم جوازات مزيفة ووسائل تنكر
قال صديق حميم لمحمود المبحوح القيادي في حركة حماس أمس، ان المبحوح لجأ إلى الأسلوب نفسه الذي استخدمه قاتلوه حيث استخدم العديد من جوازات السفر المزيفة ووسائل التنكر أثناء المهام السرية التي قام بها لجلب الأسلحة للحركة.
وكان المبحوح يتعامل مع مسألة أمنه الشخصي بجدية فائقة. وقال صديق المبحوح الحميم الذي يقيم في قطاع غزة «اعتاد أن يرتدي عدسات لاصقة ويصبغ شعره أثناء سفره لبلدان أوروبية»، وقال الصديق لوكالة «رويترز» انه عاش مع المبحوح لمدة عامين في المنفى.
وأضاف «كان يزود حماس والفصائل الأخرى المتحالفة معها بالأموال والأسلحة»، وكشف انه «كان لديه الكثير من جوازات السفر بجنسيات مختلفة.. جميعها عربية».
واستطرد قائلا «أجرى في الآونة الأخيرة جراحة لتغيير شكل أنفه». وتابع الصديق أن المبحوح «لم يعش قط حياة عادية. كان نزاعا إلى الشك وحريصا ولم يكن يبلغ أحدا قط حتى زوجته عن خططه المستقبلية أو الفورية»، مضيفا أن المبحوح استخدم جوازات سفر عربية لدخول دول أوروبية لأنها أقل إثارة للريبة.
وقال أيضا ان المبحوح كان دائم السفر وكان يقوم بحجز التذاكر بنفسه من وكالات السفر أو من خلال الانترنت لكنه لم يزر إيران في السنوات الثلاث الماضية. وذكرت مصادر من حماس كلا من إيران والسودان كمصادر للأسلحة التي يتم تهريبها للحركة.
جوازات
تأكيد فرنسي ايرلندي على انتحال الشخصية
أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنارد غاليرو أمس، أن جوازات السفر الثلاثة الإضافية التي أعلنت سلطات الأمن في الإمارات عن استخدامها في اغتيال المبحوح مزورة ويمثل استخدامها انتحالا للشخصية.
كما أكد وزير الخارجية الايرلندي مايكل مارتن أن الأشخاص الذين اغتالوا المبحوح لم يكونوا ايرلنديين، ولكنهم زوروا معلومات وجوازات سفر لمواطنين ايرلنديين. ونبه إلى أن التحقيق سيتواصل في القضية الخطيرة حتى يتم كشف الحقيقية.
وقال مارتن في مؤتمر صحافي في غزة ان حكومة بلاده تنظر إلى القضية بمنتهى الخطورة وكان لها موقف حازم، نافيا بشدة تورط أي مواطن ايرلندي في القضية.
دبي ـ فريد وجدي


