أشاد مشاركون في ملتقى العائلة الثاني بالنجاح الذي يحققه الملتقى في استقطاب الجمهور، والذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية في دبي بتوجيهات من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين ويستمر حتى الـ 27 من مارس المقبل، مؤكدين أن الحدث يمثل فرصة لتسويق مشوعاتهم وعرض منتجاتهم على الزوار، وإن الوجود في قرية الملتقى بحد ذاته إنجاز كبير يتيح لهم تحقيق قدر من الانتشار وعرض منتجاتهم لمرتادي الحدث الذين يعتبرونه متنفساً جيداً لهم.
وقالت منى بالحصا مدير إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية، إن مشاركة أصحاب المحال وقدرتهم على جذب الجمهور الزائر تشكل رافداً اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً للملتقى.
مشيرة إلى إن تنوع السلع والبضائع التي يعرضها المشاركون تلبي رغبات وأذواق الشرائح المختلفة من الجمهور الزائر، مؤكدة في السياق ذاته حرصهم على جودٍ هذه المشاركات ودعمها بشتى السبل، وتجميعها في مكان واحد، بحيث يجد الزائر محال تعرض بضائع مختلفة مثل (الحلويات والملابس والعطور والمشغولات اليدوية والكثير مما على أرض قرية الملتقى).
وتشارك هيفاء الحمادي بمحل مشغولات يدوية، وتقول إن الهدف الأول من المشاركة هو التعريف بمشروعها الذي انطلقت فكرته من المنزل، وتعريف الزوار بمنتجاتها مستفيدة من الحضور الجماهيري الكبير، وعن الإقبال قالت هو جيد بالنسبة لها فهي تعرض مشغولات قامت بحياكتها من الصوف، وتتضمن أغطية للمصاحف والهواتف المتحركة وبعض الإكسسوارات.
مشيرة إلى أن مساحة المحل كافية والمكان مناسب، وعن أسعار الإيجار فيها أكدت أنها ممتازة وتتيح لأبناء الوطن المقدمين على تأسيس مشروعاتهم العملية فرصة كبيرة لبدء أولى خطواتهم في الانتشار الجماهيري والنجاح في حياتهم العملية متمنية أن تزيد حجم هذه المبادرات التي تحتضن أصحاب الأفكار والمشروعات البنّاءة.
وأكدت فاطمة الغفلي، مصصمة عبايات، أهمية المشاركة في حدث بحجم ملتقى العائلة الثاني، الذي يتألق بفضل تنوع فعالياته الثقافية والدينية والاجتماعية، ليشكل لوحة متكاملة.
وذكرت أنها حظيت بالتعرف إلى المئات من الزبائن الذين راقت لهم التصميمات التي تجمع بين خطوط الموضة العالمية والحفاظ على العباية، كزي يخص المرأة الإماراتية ويعكس تراثها وعاداتها، مشيدة بفكرة وجود المحال التجارية بجانب الفعاليات، حيث تجذب المحال الأسر والعائلات للتسوق مع الاستمتاع بالفعاليات، وقالت إن رسوم تأجير المحال رمزية، وهو أمر يحسب للجهة المنظمة التي تحتضن أبناء الوطن تحت لوائها.
ويتضمن جدول الفعاليات محاضرات عامة وأمسيات إنشادية ودورات علمية شرعية وتربوية، بالإضافة إلى برامج ثقافية وتوعوية وفعاليات خاصة للجاليات الإسلامية.
وأمسيات شعرية وفعاليات تراثية تضم المتحف وبيت الشعر والمقهى الشعبي والحرف التراثية والألعاب والفرق الشعبية وسوق القرية ومشاركات المؤسسات والجهات الحكومية ومواقع تمثل مشروعات الشباب والأسر المنتجة والملابس والإكسسوارات والهدايا والأكلات الشعبية والأكشاك والألعاب..
دبي - «البيان»