تلقى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رسالة شفهية من معالي السيد علي بن حمود بن علي البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني العماني تتصل بالعلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
قام بنقل الرسالة الشيخ محمد بن عبدالله بن علي القتبي سفير سلطنة عمان لدى الدولة خلال استقبال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان له بقصر النخيل أمس.
حضر المقابلة السفير سلطان بن خلفان الرميثي مدير مكتب سمو ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية. من جهة أخرى استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان مساء الأول من أمس طلبة معهد «دوبس فيج» الثانوي من مدينة هامبورغ الألمانية في إطار التبادل الثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وقد أبدى الطلبة إعجابهم باللقاء الذي جمع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان مع عدد من المواطنين والذي كان له أبلغ الأثر في نفوس الطلاب الألمان الذين عبروا عن دهشتهم وانبهارهم بالحوار المباشر بين القيادة والشعب والأسلوب الراقي والمتزن الذي يدور فيه الحوار دون حواجز أو قيود.
وتحدث سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان مع الطلبة الألمان عن معنى البرزة أو «المجلس» وأهميتها في خلق التواصل والتفاعل الخلاق بين القيادة والشعب... مشيراً سموه إلى أن المجالس هي إحدى موروثاتنا الأصيلة حيث كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يسلك نهج الحوار المباشر مع مواطنيه إيماناً منه بأهمية خلق علاقات حميمة بينه وبين شعبه.. وهو ذات النهج الذي تسير عليه قيادتنا الحكيمة.
يذكر أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كان وفي إطار تبادل الزيارات الطلابية قد وجه بتبادل الزيارات بين طلبة المعاهد الألمانية لزيارة دولة الإمارات على أن يتوجه طلبة من دولة الإمارات إلى زيارة ألمانيا بهدف تبادل الثقافة والمعرفة وخلق روابط ثقافية أقوى مع دول العالم خصوصاً مع الطلبة.
وقد شمل برنامج زيارتهم جامعة زايد، كما قامت الطالبات الألمانيات بزيارة مدرسة المواهب النموذجية «بنات»، أما الطلبة فقد قاموا بزيارة مدرسة الصقور النموذجية «بنين».
وقام طلبة معهد «دوبس فيج» أيضاً بزيارة المعهد البترولي في أبوظبي، حيث أقام طلبة المعهد البترولي ورشة عمل للطلبة الألمان استمعوا خلالها إلى موجز عن أبوظبي والعادات والتقاليد والموروثات وما طرأ على المجتمع من تطور وتقدم ورقي وازدهار في ظل النهضة الحضارية والعمرانية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات.
