اكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن جزءاً كبيراً من مبادرات الاستراتيجية الجديدة للتعليم 2010 ـ 2020م، تركز على تحسين التحصيل العلمي للطالب والوصول به إلى أفضل المستويات العالمية من خلال إعادة هيكلة المناهج التربوية، وتحسين كفاءات الهيئة التعليمية، باعتبار أن الطالب هو المحور الأساس في كل مبادرات الاستراتيجية الجديدة للتعليم.
وحددت الاستراتيجية مجموعة من المبادرات التي تعنى بعملية إعادة هيكلة المناهج التربوية في: تطوير المناهج وتحويلها إلى مناهج عملية تكسب الطلبة مهارات تفيدهم في حياتهم العملية. وتحقيق التوازن بين مكونات المعرفة والمادة في العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية. والحد من السنة التأسيسية الجامعية والعمل على دمجها في العملية التعليمية.
وتطوير اللغة العربية ومهاراتها الأساسية. وإعادة هيكلة كل من: تعليم رياض الأطفال، والتعليم الابتدائي، والتعليم الثانوي بما في ذلك المواد الاختيارية والمسارات التعليمية للطلبة. وتحسين برامج تعليم الكبار. وزيادة ساعات التدريس وتقسيمها الأمثل على المواد المختلفة. وتعزيز التعليم الفني واستخدام التقنيات الحديثة في تطوير المناهج، وتطوير منهج التربية الإسلامية لتنشئة الطالب المسلم المتسامح.
كما حددت الاستراتيجية مجموعة أخرى من المبادرات المتعلقة بتحسين كفاءات الهيئة التعليمية، وهي: تطوير نظام اختيار الهيئات التعليمية، بما في ذلك المعايير والأدوات، في المدارس الحكومية والخاصة. وتطوير أدوات تقييم أداء الهيئات التعليمية وربطه بخطة تدريبية لكل فرد.
وإعداد نظام التدرج الوظيفي الفني والإداري. ووضع نظام حوافز تشجيعية مرتبط بتقييم أداء الهيئة التعليمية. وضع وتنفيذ برنامج تدريبي للمعلمين يوفر الأدلة التدريبية للهيئات.
وتفعيل البحوث التربوية. وزيادة نسبة الذكور في الهيئة التعليمية. وتطوير التشريعات واللوائح التعليمية، القيد والقبول والتسجيل..الخ. ووضع وتنفيذ برنامج لتطوير القيادات المدرسية.
