شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صباح أمس حفل تخريج دفعة الضباط المرشحين ودورة الضباط الجامعيين العشرين ودورة الجامعيات الرابعة، بكلية الشرطة في أبوظبي والتي أقيمت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تصريح له بهذه المناسبة إننا نفخر كل الفخر ونحن نرى كوكبة جديدة من خريجي الدفعة العشرين من المرشحين والجامعيين والرابعة من الجامعيات، بعد اجتيازهم بنجاح متطلبات التخرج. وفقاً للقواعد والإجراءات المتبعة ونحيي دوماً انضمام العنصر النسائي من الجامعيات ألاللعمل الشرطي ألاوالذي يعد ألامدعاة للفخر والاعتزاز ويمثل إضافة متميزة ألالدولتنا الحبيبة كما لا يفوتنا أن نهنئ كافة الخريجين من الطلبة الإماراتيين ومعهم زملاؤهم ألامن أبناء الدول العربية الشقيقة.

ألاوأضاف سموه لقد أناط الوطن والمجتمع، بنا مسؤولية حفظ الأمن والنظام وعلينا العمل دائماً على تغيير ثقافة العمل الروتينية والحد الأدنى من متطلبات الوظيفة واستبدال تلك المفاهيم التقليدية بأخرى تواكب العصر وتسعى إلى ألانشر ثقافة الإبداع والابتكار والإنتاجية والتحفيز الدائم في شتى ميادين العمل بغية الارتقاء بمنظومة العمل الشرطي والأمني ومخرجاتهما الخدمية.

الوصول للهدف

ألاوأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في تصريح بمناسبة حفل التخريج ان أبناءألا دولة الإمارات تعلمواألا من قائد المسيرة رئيس الدولة، حفظه الله، الكثير عن أساليب النجاح في الحياة والتي من بينها المثابرة للوصول إلى الهدف.

وعليه يتوجب على الخريجين السعي المتواصل من اجل تحقيق الريادة ألافي حياتهم العملية ألاالقادمة بمواصلة البحث وتنمية المدارك والمعارف ومستجدات العلوم، فنيل الشهادات ليس آخر ألاالمطاف بل هي بداية مرحلة جديدة نأمل للجميع التوفيق فيها.

ألاوقال سموه اننا في وزارة الداخلية نستلهم شعلة العمل والإخلاص والعطاء من إرادة قائد المسيرة، سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومن خلال المتابعة الحثيثة لسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ألانائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وحرصهم الدائم على نشر مظلة الأمن والأمان في كامل ربوع البلاد.

تسليم الشهادات

وتخلل الحفل تسليم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني يرافقه مدير عام كلية الشرطة الجوائز للمتفوقين، ثم أدى الخريجون القسم القانوني على الإخلاص للإمارات ورئيسها واحترام دستورها وقوانينها والعمل بصدق وأمانة وطاعة كل ما يصدر إليهم من أوامر.

استلام العلم

أعقب ذلك مراسم تسليم علم الكلية من الدفعة العشرين المتخرجة إلى الدفعة الحادية والعشرين، ثم قصيدة شعرية (بنظام الشلة)، وعزفت الموسيقى سلام العلم وردد الخريجون نشيد كلية الشرطة وعزف بعده السلام الوطني ثم هتف الخريجون بعدها ثلاثاً بحياة صاحب السمو رئيس الدولة.

وفي ختام حفل التخريج بالميدان التقطت الصور التذكارية الجماعية لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مع مجلس إدارة كلية الشرطة والخريجين.

شهد حفل التخريج سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة وعدد من الشيوخ، وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني.

ومعالي صقر غباش وزير العمل ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة والدكتورة ميثاء راشد الشامسي وزيرة دولة، واللواء أنتولي كلوشوف وزير الداخلية في جمهورية بيلاروس، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون لدى الدولة، ووفود من كليات ومعاهد الشرطة وإدارات التدريب في عدد من الدول الخليجية والعربية والأجنبية.

كما حضر الحفل الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، واللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الكلية، وكبار قيادات وزارة الداخلية والقيادات والإدارات العامة للشرطة، و الفريق الركن عبيد محمد الكعبي وكيل وزارة الدفاع وكبار ضباط القوات المسلحة، والعقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة.

وفي قاعة الاتحاد بالكلية، سلم الفريق سيف عبدالله الشعفار يرافقه العقيد سيف علي الكتبي، شهادات التخرج على الدفعات الثلاث الخريجة، بحضور عدد من كبار قيادات وضباط الداخلية وأولياء أمور الخريجين.

وقام اللواء الشعفار بتقليد 6 من الخريجين المرشحين المتميزين ميداليات التقدير، إضافة إلى تقليد اثنين من الخريجين بدورتي الجامعيين والجامعيات ميداليتي التقدير.

نقطة الانطلاق

اكد العقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة ان النظرة المستقبلية الثاقبة لقياداتنا الرشيدة والتوجيهات والإرشادات المباشرة والرؤية الاستراتيجية الواضحة لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية كانت نقطة الانطلاق لكلية الشرطة للعمل بكل جد وإخلاص نحو تنفيذ برامجها ومناهجها التعليمية والتدريبية بأفضل ما يكون وبجودة عالية لضمان الوصول بمخرجاتها لمستوى طموحات وتطلعات القيادة العليا وبلوغ هدفها الأسمى بأن تجعل من قوة الشرطة القوة الأكثر فاعلية ميدانياً ومستجيبة لحاجة مجتمعها وتعمل وفق الأنظمة الحديثة المتطورة، مما جعل من دولتنا الأكثر أمناً وازدهاراَ بين بلدان العالم.

وأضاف: لقد أنهى هؤلاء الخريجون والخريجات مقرراتهم التعليمية والتدريبية (النظرية والعملية والمتخصصة) وبذلوا جهوداً مضنية خلال مدة دراستهم حتى تكللت بحصولهم على الشهادة، فقد حصل المرشحون على درجة البكالوريوس في العلوم الشرطية والعدالة الجنائية، بعد اجتيازهم دورتهم المقررة خلال أربع سنوات ونصف، في حين حصل الجامعيون والجامعيات على دبلوم العلوم الشرطية بعد أن امضوا فيها سنة دراسية كاملة.

ودعا العقيد الكتبي الخريجين والخريجات الى تقوى الله في عملهم واطاعة رؤسائهم وانجاز مهامهم وواجباتهم بمهنية عالية وبقيم رجال الشرطة لتحقيق العدالة والنزاهة والأمانة في خدمة المجتمع، مشددا على الخريجين ان يجعلوا شعارهم الولاء والانتماء لهذا الوطن وقيادته الرشيدة.

شكر

الخريجون: رجل الشرطة يمثل الوجه الحضاري للدولة

توجه الطلبة الخريجون، بمناسبة تخرجهم من الكلية بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايتهما واهتمامهما بجهاز الشرطة والأمن في دولة الإمارات.

كما توجهوا بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني لرعايته وحضوره حفل التخرج، وإلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على متابعته المستمرة لهم، وإلى المسؤولين في كلية الشرطة وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب.. للجهود الكبيرة التي بذلوها معهم طوال فترة الدراسة.

وأعربوا عن سعادتهم الغامرة بهذا التفوق ليساهموا مع إخوانهم رجال الشرطة في المحافظة على المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أرض الدولة.

وقال الخريجون: إنه لشرف كبير لنا أن نخدم الوطن والمجتمع في ميدان من أشرف وأنبل ميادين العمل وهو مجال الشرطة، لتوفير الأمن والاستقرار ونشر الأمن والأمان والطمأنينة بين كافة أفراد المجتمع.

مشيرين إلى أن ضابط الشرطة يحظى بمكانة اجتماعية مميزة، نظراً للدور الذي يقوم به في تحقيق العدالة في المجتمع، مؤكدين أنه يجب على ضابط الشرطة العمل دائماً لترسيخ وتعزيز الصورة الطيبة والسلوك الحسن وكسب ثقة أفراد المجتمع.

وذكر المتفوقون أنهم على استعداد للعمل في أيٍّ من مجالات العمل الشرطي وفقاً لما تقتضيه مصلحة العمل، وفي أي موقع يختاره المسؤولون، باعتبارهم مؤهلين للعمل في جميع الأجهزة الشرطية بعد أن تم إعدادهم وتأهيلهم بشكل متطور وراقٍ لأداء كافة المهام التي يكلفون بها.

وأوضحوا أن رجل الشرطة يمثل الوجه الحضاري لدولة الإمارات، لذلك يجب عليه أن يتمتع بالسلوك الحميد والمظهر الحسن واللياقة البدنية العالية التي تمكنه من القيام بمهامه وواجباته على أفضل وجه، مؤكدين رغبتهم الأكيدة في مواصلة دراساتهم العليا في أحد المجالات الأمنية.

أبوظبي - ماجدة ملاوي