تصاعدت الأزمة في بريطانيا حول مزاعم حدة سلوك وسوء طباع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون مع ظهور مزاعم جديدة صدرت عن أحد أقرب حلفائه في الحكومة.
وكشف وزير الخزانة البريطاني أليستر دارلينغ الحليف المقرب من براون لعقود أن معاوني براون أطلقوا العنان لـ «قوى الشر» عليه في خضم الأزمة المصرفية عام 2008.
وقال دارلينغ لمحطة تلفزيونية إن «طلب الإحاطة ضده» جاء نتيجة تصريحاته في نهاية 2008 بأن بريطانيا واجهت أسوأ ركود اقتصادي في 60 عاماً. ولكن براون نفى في تصريحات تلفزيونية أيضاً أنه أصدر تعليماته إلى مساعديه لإطلاق «قوى الشر» على دارلينينغ. وقال «ما كنت لأصدر أبداً تعليمات لأي شخص للقيام بأي شيء سوى دعم وزير خزانتي».
ودارت تكهنات واسعة النطاق في ذلك الوقت حول أن براون حاول إبعاد دارلينغ من منصبه القوي الخاص بإدارة اقتصاد البلاد ولكنه فشل عندما قاومه دارلينغ. وتأتي هذه الاكتشافات الأخيرة في إطار سلسلة من مزاعم بسلوك براون الفظ مع موظفي مكتبه والتي تأتي قبل بضعة شهور من موعد الانتخابات العامة التي سيحارب حزب «العمال» خلالها من أجل البقاء بعد 13 عاماً في السلطة.
لندن ـ جمال شاهين، والوكالات