أعلنت السلطات الباكستانية التي تشن حرباً على حركة «طالبان» عن اعتقال قائد كبير في «طالبان»، فيما أعلنت القوات الأميركية قتلها ستة من «طالبان» باكستان في غارة جوية، كما قتل عسكري باكستاني وجرح ثلاثة آخرون لدى تحطم مروحية، بالتزامن مع تواصل قوات حلف شمال الأطلسي عملية «معاً» للسيطرة على معاقل «طالبان» في أفغانستان.

وأوضح مسؤولون من الوكالات الاستخبارية الباكستانية أنهم اعتقلوا أحد كبار قادة حركة «طالبان» ويدعى عبدالرحمن ألياس سلاب في منطقة لاسبيلا في مدينة كراتشي.

ونقلت قناة «جيو تي. في» الباكستانية عن مصادر لم تحددها ان مسؤولين من الوكالات الاستخبارية نفذوا غارة على أحد المنازل في لاسبيلا وتم اعتقال سلاب. وقال المسؤولون إنهم عثروا مع سلاب على كمية كبيرة من المتفجرات والأسلحة والذخائر والأسطوانات والكتب. كما وجدوا سترتين نصف مجهزتين لتنفيذ هجوم انتحاري، فيما تم نقل الرجل إلى مكان مجهول للتحقيق معه.

وفي سياق متصل، لقي ما لا يقل عن أربعة أشخاص مصرعهم، وهم امرأة وثلاثة أطفال يعتقد أنهم من عائلة واحدة، عندما سقط صاروخ أطلق من جهة مجهولة على منزلهم في منطقة يهادي بورا.

ونقلت «جيو تي.في» عن مصادر من الشرطة قولها إن الحادث أصاب منزلا متسبباً بمقتل امرأة و3 أطفال. وانتشل سكان المنطقة جثث القتلى من بين ركام المنزل، فيما سجلت الشرطة الحادث ضد مجهولين.

من جهتها نفذت، طائرات استطلاع أميركية غارة جوية على معقل لشبكة «حقاني» التابعة لحركة «طالبان» في منطقة شمال وزيرستان الحدودية وقتلت ستة أشخاص يعتقد أنهم تابعون لـ «طالبان».

يذكر أن شبكة حقاني هي جناح لحركة «طالبان» تهاجم القوات الغربية على الحدود الأفغانية.

وكانت شنت القوات الأميركية هجوما مماثلاً شن الأسبوع الفائت على المنطقة نفسها أودى بحياة زعيم المجموعة جلال الدين حقاني.

وتعترض باكستان حليفة الولايات المتحدة رسميا على هجمات الطائرات بلا طيار قائلة إنها تمثل انتهاكا لسيادتها وتذكي المشاعر المناهضة لولايات المتحدة مما يعقد من جهود باكستان في مواجهة المتشددين.