أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس أن الولايات المتحدة، التي تشهد علاقاتها تحسناً مع سوريا، طلبت من السلطات السورية «البدء بالابتعاد عن إيران».

وقالت كلينتون في كلمة ألقتها أمام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ في إطار دفاعها عن ميزانية وزارتها إن واشنطن ترغب بأن «تبدأ دمشق بالابتعاد في علاقتها عن إيران التي تتسبب باضطرابات للمنطقة وللولايات المتحدة».

وتابعت الوزيرة الأميركية «أكدنا للسوريين الحاجة إلى المزيد من التعاون حول العراق، ووقف التدخلات في لبنان ونقل أو تسليم سلاح إلى حزب الله، واستئناف المحادثات الإسرائيلية السورية».

من جهة أخرى قالت كلينتون أمس إنها تأمل في استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية قريباً، مستخدمة لهجة أكثر تفاؤلاً من تلك التي يتحدث بها المسؤولون الأميركيون عادة.

وأضافت «نأمل أن يبدأ هذا قريباً.. نحن نعتقد أن من الضروري للغاية أن يبدأ الجانبان المحادثات بشأن قضايا الوضع النهائي التي يختلفان عليها.. لكننا ندرك جيداً الصعوبات التي تواجهنا».

وفي سياق آخر قالت كلينتون إن استمرار رفض إيران تقديم مزيد من المعلومات حول برنامجها النووي لا يدع خياراً للمجتمع الدولي سوى تشديد العقوبات على طهران.

وأضافت «أن عدم قبول إيران لعروض الحوار التي قدمتها الإدارة الأميركية وعدم إثبات حسن نواياها النووية قد زادا من عزيمة الولايات المتحدة وشركائها للضغط على طهران حتى تمتثل لمطالب المجتمع الدولي من خلال فرض عقوبات جديدة.