افتتح معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أمس، منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم في مركز المعارض في مطار دبي، وسط حضور كبير من المسؤولين والمختصين وخبراء التربية، يتقدمهم وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون، ومدير مكتب التربية العربي لدول الخليج، ونخبة من خبراء التعليم في العالم، وممثلي كبرى شركات تكنولوجيا وتقنيات التعليم.

وصرح القطامي أثناء جولته في المعرض، أن استراتيجية التعليم جاءت متوافقة مع أنظمة التعليم الرائدة في العالم، والتي جعلت من الطالب محوراً لها في كافة جوانبها، وقد اعتمدت على رصد ودراسة وتحليل أفضل الممارسات والتجارب والخبرات التربوية والتعليمية على مستوى العالم. وتتمحور الاستراتيجية حول احتياجات الطالب الأربعة، وهي تحسين التحصيل العلمي للطالب، وتهيئة بيئة مدرسية ملائمة للطالب، وتكافؤ الفرص التعليمية بين الطلبة، وتنمية روح المواطنة عند الطالب. ويأتي تحسين التحصيل العلمي للطالب من خلال تطوير المناهج، وتحسين مستوى كفاءات الهيئة التعليمية لتهيئة الطالب لتلبية حاجات بيئة العمل المستقبلية، ولمتابعة خطط التنمية والتطوير المستمر في الدولة. والتأكيد على ان توفير بيئة مدرسية ملائمة للطالب ممكن من خلال تعزيز الأنشطة المدرسية وإرشاد الطلبة. وإن تكافؤ الفرص التعليمية بين الطلبة يحقق التوازن الطبيعي المطلوب بينهم في جميع مراحل وخطوات التعليم، ويؤمن المساواة ويشجع ثقافة المنافسة. وأن تنمية روح المواطنة عند الطالب تعزز من مفهوم الهوية الوطنية وقيم المواطنة لديه، ومن التفاني والإخلاص في خدمة الوطن وإعلاء شأنه.

إشادة بالاستراتيجية... وأشاد وزراء التربية والتعليم بدول الخليج، ومدير مكتب التربية العربي، وأعضاء المكتب، وخبراء التربية والتعليم، والقيادات التربوية المشاركة في فعاليات المنتدى، المقام حالياً بمركز المعارض بمطار دبي تحت عنوان (ربط المتعلمين بمجتمعات التعلم)، والذي تنتهي فعالياته غدا، بما جاء في استراتيجية التعليم الجديدة 2010-2020م، والتي يتم عرضها على شاشة خاصة في جناح وزارة التربية والتعليم، وذلك خلال تفقدهم لأجنحة المعرض المصاحب للمؤتمر الذي دشنه معالي محمد القطامي وزير التربية والتعليم بعد حفل المنتدى. وأكد الحضور والزوار على المنهجية العلمية التي بنيت عليها الاستراتيجية كونها اتخذت الطالب محوراً لكل مبادراتها، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من دور المدرسة والمنهج في تحسين وتطوير التعليم وتحسين آلياته، فضلاً عن أنها تنطلق من أربعة محاور أساسية، وتتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، وتتميز بأنها تستمر لمدة عشر سنوات، وتسعى إلى تحقيق عشرة أهداف، وتصل بمستوى الأداء إلى أعلى درجات التميز والجودة للحصول على نتيجة عشرة من عشرة في كل مبادراتها.

رعاية كريمة... وقال معاليه في مستهل كلمته الافتتاحية إن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لهذا المنتدى كفيلة بتعزيز تواجده على الخريطة العالمية كإحدى أهم التظاهرات التعليمية في العالم. مما يؤكد توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في دعم التعليم، وتصدره لأهم أولويات الدولة وحرصها على أخذ زمام المبادرة في كل ما يتصل بتكنولوجيا التعليم وتقنياته الحديثة حتى تكون دولتنا منارة إشعاع علمي وحضاري في المنطقة، ومركزاً لتطوير التعليم والنهوض به في كافة المجالات. انطلاقا إلى آفاق المستقبل من خلال أفضل التقنيات والتجهيزات، إلى جانب وسائل ومستلزمات التعليم المستحدثة، والحلول العلمية المدروسة لكل مشكلات التعليم وتحديات العصر القادرة على تحفيز الطلاب للمشاركة في عملية التعلّم، وإلهام المعلّمين في فصولهم الدراسية.

وذكر، أن المنتدى والمعرض المصاحب يعد واحداً من أهم الفعاليات التعليمية الدولية على مستوى الشرق الأوسط، وأن المنتدى يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ليكون تظاهرة علمية تعليمية مميزة.

بحضور هذه الكوكبة الطيبة من وزراء التعليم في دول الخليج والدول العربية، والنخبة المتميزة من خبراء التربية، إلى جانب كبرى شركات التكنولوجيا ومؤسسات تقنيات التعليم العالمية.. جاءت كلها لتتنافس من أجل تسخير أفضل التقنيات الحديثة لخدمة مستقبل التعليم.

وأشار إلى أن هذا الحدث الكبير الذي ينطلق تحت عنوان (ربط المتعلمين بمجتمعات التعلم)، يركز على مناقشة أبرز القضايا التعليمية و مساهمات التربويين في التعليم خلال القرن الحادي والعشرين، وهو يجتذب مجموعة من الخبراء الإقليميين والعالميين من مختلف أنحاء العالم ليقدموا وجهات نظرهم وتحليلاتهم حول أفضل الممارسات والحلول التربوية عالمياً، وبحث كل الإشكاليات العالقة بالنظم التعليمية الدولية وإيجاد الحلول المُثلى لها.

طموحات الدولة

لافتا إلى أن الوزارة ملتزمة بتحقيق طموحات الدولة من خلال استراتيجيتها الجديدة، باعتماد التقنيات الحديثة في التعليم، والارتقاء بمستوى مدارس الإمارات لتكون نموذجاً يحتذي به، والدفع بأفضل المعايير التعليمية العالمية، يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة، في الوثيقة الوطنية التي أعلنها سموه مؤخراً، بأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل وأرقى نظم التعليم في العالم، وأن تمتلك نظماً تعليمية أكثر تطوراً، لذلك فمن الطبيعي أن يأتي تنظيم هذا الحدث الكبير على أرض الإمارات، ليكون بمثابة أجندة عمل للمسؤولين عن التعليم في العالم.

تطوير التعليم

وأضاف القطامي أن فعاليات هذا المنتدى، تعد واحداً من أهم اجتماعات وزراء التربية في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، لبحث كل القضايا المتصلة بتطوير التعليم الثانوي، وفي مقدمتها قضية ردم الهوة بين التعليم العام والعالي، والمعوقات التي تعترض سبيل تطوير المرحلة الثانوية في الدول الأعضاء.

كما سيتم أيضاً استعراض ملامح من خطة دولة الإمارات التطويرية المنبثقة من استراتيجية الحكومة الاتحادية، والتي ترتكز في أهدافها على رفع مستوى مخرجات التعليم العام.

وقال إن وزارة التربية تتطلع إلى أن يعبر هذا المنتدى العالمي عن كل ما نسعى إليه، وما نعول عليه من آمال وتطلعات تفيدنا في المستقبل، لنشكر مكتب التربية العربي لدول الخليج على كل ما يقدمه من أعمال وجهود من شأنها أن تعزز مسيرة تطوير التعليم في الدول الأعضاء، ونشيد بهذا الحضور الكريم، وجهود القائمين على تنظيم المنتدى والمعرض المصاحب له وكذلك جميع المؤسسات والشراكات الداعمة والراعية.

تأثيرات العولمة

ومن جانبه قال الدكتور عبد الله الأميري مستشار معالي وزير التربية والتعليم رئيس المنتدى إن منتدى التعليم العالمي 2010 في دورته الثالثة يأتي تحت عنوان «ربط المتعلمين بمجتمعات التعلم» إيماناً منا بأهمية ربط هذه المجتمعات، والتي تمثل ركيزة أساسية في الوصول إلى مفهوم التعليم مدى الحياة بمختلف فئاتها في المنظومة التعليمية، وذلك بربطها ببعضها البعض من جهة، وبمصادر التعلم والمعرفة من جهة أخرى.

ولقد جاءت محاور المنتدى وأوراق العمل فيه لتعكس هذا التواصل الفاعل والبناء فيما بين مجتمعات التعلم لإثراء مصادر اطلاعهم وتعلمهم من أجل تحقيق التكامل المنشود.

وأوضح الدكتور الأميري أن عدد المشاركات في هذه الدورة قد وصل إلى 12 ورقة رئيسية و51 ورقة عمل تم قبولها من أصل 70 ورقة مقدمة، بالإضافة إلى 81 ورشة عمل و18 جلسة متخصصة، كما بلغت عدد الشركات العارضة بمعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم أكثر من 200 شركة تمثل 28 دولة.

فيما أكد أن تأثيرات العولمة وتسارع وتيرة تطوير تقنيات المعلومات والاتصالات توفر اليوم لطلبة المعرفة فرصا حقيقية وآنية للوصول للمعرفة والتعامل معها وهذه حقيقة ماثلة أمام أعيننا رأي العين. من هنا، فإننا نأمل أن يمثل منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم أرضية خصبة لتبادل الأفكار والخبرات والمشاريع التربوية المرتبطة باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات في مجال التعليم، بما فيه مصلحة جميع المهتمين والقائمين على العملية التعليمية.

الابتكار المتجدد

وفي استعراضه لإحدى التجارب الابتكارية في مجال التدريس أكد الخبير التربوي جون بوثمان، من شركة جي بي للاستشارات أن الجبهة التنافسية الجديدة في دنيا الأعمال في القدرة على الابتكار المتجدد ضمن البيئة الواحدة، فالابتكار وقود الاقتصاد العالمي، ولابد بالتالي من تشجيعه في مدارس الأمم كافة. وتعد مهارات الإبداع والابتكار أساس النجاح المستقبلي في الحياة والعمل على حد سواء، إذ لابد من أن تكون جزءاً لا يتجزأ من مناهج القرن 21.

وأعتبر الأميري أن التقنية تلعب دوراً أساسياً في تحقيق أنماط جديدة من عمليات التعلم التفاعلي الراسخ. وعلى الرغم من جهودنا المتواصلة على هذا الصعيد، فإننا لا نزال في سعي مستمر لإيجاد الطريقة الفضلى لتفعيل دور التقنية في المناهج التعليمية من أجل تحسين أداء الطلاب كافة.

الشراكة مع الطالب

وناقش جون بوثمان، مدير شركة جي بي للاستشارات، الشراكة مع طالب القرن 21 من قاعة الصف إلى مكان العمل المتغير، وقال ان الجبهة التنافسية الجديدة في دنيا الأعمال في القدرة على الابتكار المتجدد ضمن البيئة الواحدة، فالابتكار وقود الاقتصاد العالمي، ولابد بالتالي من تشجيعه في مدارس الأمم كافة. وتعد مهارات الإبداع والابتكار أساس النجاح المستقبلي في الحياة والعمل على حد سواء، إذ لابد من أن تكون جزءاً لا يتجزأ من مناهج القرن 21.

وأوضح أن التقنية تلعب دوراً أساسياً في تحقيق أنماط جديدة من عمليات التعلم التفاعلي الراسخ. وعلى الرغم من جهودنا المتواصلة على هذا الصعيد، فإننا لا نزال في سعي مستمر لإيجاد الطريقة الفضلى لتفعيل دور التقنية في المناهج التعليمية من أجل تحسين أداء الطلاب كافة.

التقنية التعليمية

ومن جانبه قال الدكتور عبد اللطيف حسين حيدر الحكيمي، بروفسور التربية العلمية في جامعة صنعاء إن السعادة والتحصيل العلمي والتقنية التعليمية تقدم مفاهيم ربما بدت ظاهرياً غير متوافقة، موضحا انها تناقش أولاً معنى السعادة، وتبحث ثانياً في أن بوسع التحصيل العلمي تزويد المتعلمين بالخبرات التي قد تؤهلهم للعيش بسعادة في المستقبل، وتناقش ثالثاً كيف يمكن للتقنية التعليمية أن تضفي على خبرات التعلم معنى وجاذبية وتجعلها أكثر ديمومة.

وقدم الحكيمي، دراسة في القسم الأول منها وجهات نظر مختلفة مستقاة من الفلسفة وعلم النفس والبحوث الحالية في معنى السعادة الحقيقي، بدءاً من الفلاسفة الأوائل حتى الدراسات الحديثة التي تحدد الدراسة بناء عليها خمسة مكونات أساسية للسعادة وإيمان ديني راسخ وحياة عائلية حميمة ونجاح في العمل وعلاقات اجتماعية إيجابية وقدرة على استغلال وقت الفراغ بفاعلية.

وتبين الدراسة في قسمها الثاني كيف أن التحصيل العلمي منذ بداياته كان بوحي من هدف نبيل يتجسد في تحقيق السعادة للناس، وتجادل في أنه تحت ضغط اقتصاد السوق فشل في تحقيق هدفه النبيل هذا بتوجيه المتعلمين نحو النجاح في اقتصاد السوق بدلاً من النجاح في الحياة بمجملها.

وتحدد الدراسة من ثم ثلاث مشكلات ينبغي على التربويين التعامل معها فيما لو قرروا تصحيح مسار المهنة، وهي مشكلة الهدف ومشكلة الطريقة ومشكلة القيم.

كما قدمت آراء عدة حول العلاقة بين السعادة، والتقنية وتناقش كيف يمكن للتقنية أن تزود التربويين بفرص مهولة لخلق خبرات تعلم تسهم في سعادة المتعلمين اليوم وفي المستقبل.

التربية تراوح مكانها

ومن جانبه قال الدكتور خليفة علي السويدي بروفسور مساعد في قسم المناهج وطرق التدريس، كلية التربية في جامعة الإمارات إن التربية العربية لا تزال تراوح في مكانها . فعلى الرغم من كل الجهود المخلصة في التطوير التربوي، وما شملته هذه الجهود من استعانة بخبراء أجانب وبيوت خبرة عالمية في الإصلاح التربوي، فإن التربية العربية لا تزال تراوح في مكانها.

والأدلة على ذلك كثيرة، لعل منها نتائج التلاميذ العرب في المنافسات الدولية والاختبارات العالمية، كما أن الواقع يقول لنا إن التغيير في حقيقته شكلي وليس حقيقيا. ومن لا يعرف هذا الأمر فعليه سؤال المعلمين في الميدان؛ لأنهم أفضل حكم على جهود التغيير والتطوير.

والسبب في تصوري كامن في عدد من العوامل، أسميتها بـ «السموم التربوية» التي ينبغي إزالتها من الجسم التربوي كي تؤتي التربية أكلها، فالتربية كائن حي يتأثر بالعديد من العوامل. هذا ما سأحاول تسليط الضوء عليه خلال المؤتمر .

التقنية والتعليم المبكر

وأشاد البروفسور الدكتور وسيليوس إيمانويل فثيناكيس جامعة بوزن المجانية بإيطاليا، وجامعة بريمين بألمانيا رئيس جامعة ألمانيا بدور التقنية في التعليم المبكر وإعادة تحديد الهيكل النظري وتطوير استراتيجيات جديدة وتطبيقها، وقال من خلال أبحاث علم النفس التنموية، إن لدى الأطفال القدرة على المشاركة الفاعلة في إيجاد عمليات تربوية معقدة، كالتعليم المبكر في العلوم والرياضيات والتقنية.

وكذلك في التربية الإعلامية المبكرة، إذ يكبر الأطفال في أيامنا هذه ضمن عالم تقني تهيمن عليه وسائل الإعلام التي تؤثر مع التقنية في حياة الأطفال اليومية وتصوغها إلى حد كبير.

ولمواكبة ذلك، عمدت المناهج الأحدث عهداً والمخصصة لمدارس المرحلة التحضيرية وقطاع المدارس كليهما إلى دمج رؤية تصنَّف في الخطط التربوية على أنها «كفاءات التواصل والإعلام لدى الأطفال».

يشهد فندق رافلز في دبي صباح اليوم، فعاليات الندوة الوزارية التي تنطلق تحت عنوان (المرحلة الثانوية الواقع والاتجاهات الحديثة)، بحضور معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ووزارء ومسؤولي التعليم في دول الخليج، وعدد من خبراء التربية والمختصين والمهتمين، وذلك على هامش منتدى التعليم العالمي الذي انطلقت فعالياته صباح أمس وتستمر حتى يوم غد.

يتناول الخبراء المشاركون في الندوة، واقع التعليم الثانوي في دول الخليج العربية من خلال تحليل نقدي، والكفايات والنظم التربوية المطلوبة لإعداد طلاب المدارس الثانوية لتحديات القرن الحادي والعشرين.

كما سيناقشون السمات المطلوبة في مخرجات التعليم الثانوي، إضافة إلى إعادة تصميم المناهج الدراسية في هذه المرحلة التعليمية حتى تستطيع تلبية احتياجات مجتمع المعرفة، والأدوات التقويمية المهمة للمدرسة الثانوية في دول الخليج.

ومن المنتظر اثارة عدد من علامات الاستفهام حول هذه المرحلة المهمة من التعليم في مقدمتها: هل يقدّم التعليم الثانوي الذي نحن بصدده فرصا متكافئة لجميع الطلبة، من حيث فوارق القدرات العقلية، ومستويات المواهب والميول؟

وهل يعزز القيم الاجتماعية السليمة، ويسهم في زرع المواطَنة الحقيقية في الطلبة؟ وهل يستطيع هذا التعليم إكساب الطلبة المهارات الحياتية الضرورية.

وكذلك المعارف والثقافة المبنية على تخطيط منهجي، يجعل من الطلبة أفرادا ناجحين ونافعين لمجتمعهم؟ وينمّي هذا التعليم شخصية الطالب تنمية شمولية، وترقى مناهجه بخبراته، وتتيح له فرصة الاختيار الحقيقي الذي يناسب متطلبات عصره؟ والعديد من الأسئلة الأخرى.

دبي- رحاب حلاوة