أكد أحمد السويدي رئيس لجنة المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن التنافس بين المرشحين والمرشحات في المناطق كان قويا بطريقة لافتة، مشيرا إلى أن بعض المراكز الأولى في بعض فروع المسابقة لا يوجد بين مرشحيها فروق كبيرة.

وأوضح السويدي أن إتقان المتسابق هو الذي سيميزه في المنافسات النهائية نظرا لتقارب المستويات وقوتها، ولافتا إلى أن المسابقة المحلية لها دورها الكبير والهام في تشجيع الشباب والفتيات على مواصلة حفظهم لكتاب الله عز وجل.

وأشار إلى وجود تعديل على نظام التصفيات النهائية للمسابقة المحلية تقضي باختيار الأول والثاني في كل فرع من أفرع المسابقة على مستوى الإمارة، وذلك بهدف تشجيع أكبر عدد من المتسابقين عن طريق إدخال كل المراكز والمؤسسات والمناطق التعليمية في التصفيات، للوصول إلى أفضل المرشحين في كل إمارة.

وذكر السويدي أن هذا التغير ساعد على أن يكون أداء المتنافسين قويا وهو ما يعود بالنفع على المسابقة المحلية، منوها انه بعد هذا التعديل أصبحت جائزة دبي للقرآن هي المسؤولة عن معظم اختبارات التصفيات التمهيدية للمسابقة، بعد أن كان ذلك تقوم به جهات أخرى.

وقال رئيس لجنة المسابقة المحلية إن هناك جملة من المقترحات يتم دراستها في الوقت الحالي لتطوير نظام الترشيحات، منها أن يكون هناك تصفيات للمناطق التعليمية وأخرى لمراكز التحفيظ على مستوى الدولة، وكذلك إضافة أفرع جديدة للمسابقة.

وأفاد أن من بين المقترحات زيادة عدد لجان تحكيم في التصفيات المبدئية، بالإضافة إلى دراسة إمكانية أن يتم اختبار المرشح في التصفيات المبدئية بنفس عدد الأسئلة الموجودة في التصفيات النهائية وهي 5 أسئلة بدلا من أن تكون ما بين 3 و5 أسئلة حسب الفرع وفقا لما هو مطبق.

وفي لقاء مع المتسابقين يقول حميد نور زمان البالغ من العمر 19 عاما ويحفظ القرآن كاملا إنني بدأت حفظ كتاب الله عز وجل عن طريق مركز الفرقان لتحفيظ القرآن في خورفكان، على يد الوالد فهو الذي يقوم بالتحفيظ في المركز.

وأضاف أن الانتهاء من الحفظ كاملا كان في عمر 14 عاما، فقد بدأت منذ الصغر في مشوار القرآن الكريم والحمد لله فإننا تسعة أخوة نحفظ القرآن والفضل يرجع بعد الله تعالى إلى الوالد وإلى البيت، فكان الوالد يحثنا دائما على الحفظ وعلى المراجعة.

وقال إنني اشتركت لأول مرة في المسابقة المحلية لجائزة دبي للقرآن في هذا العام مع أختي، وأتمنى أن أكون إماما وخطيبا.

وشارك حميد نور زمان في عدة مسابقات منها مسابقة آل عويضة وجائزة الهاملي في أبوظبي وفي تلفزيون الشارقة. ويقول أنور الزيني وهو متسابق في خمسة أجزاء ان المسابقة المحلية تعتبر من أفضل المسابقات على مستوى الدولة، حيث تشجع الحفظة على التنافس في السير قدما في هذا الطريق وتشجع غير الحفظة على الحفظ.

وقد تواصلت أمس الثلاثاء فعاليات المسابقة المحلية في دورتها الحادية عشرة لعام 1431هـ بحضور حشد من المهتمين بكتاب الله الكريم وقد شهد منافسات قوية بين حفظة كتاب الله الكريم.

دبي ـ السيد الطنطاوي